بيان بعد عملية إغتيال المناضل الشهيد شكري بالعيد
بلغنا بكل أسف و حسرة وفاة المناضل الوطني و القيادي في الجبهة الشعبية الناطق الرسمي حزب الوطنيين الديمقراطيين المغفور له الشهيد شكري باللعيد (رحمه الله) بعد عملية اغتيال إجرامية وحشية و بربرية لم يشهد لها مثيل في تونس منذ الاستعمار.
هذه العملية البربرية النازية و الجبانة تثبت مرة أخرى وجود أطراف مجرمة لا تؤمن بالديمقراطية و لا بالحرية و أدخلت تونس في دوامة عنف و خراب سياسي و اجتماعي من شأنه الان أن يتفاقم إلى ما هو أخطر و أشنع.
و في خضم هذه الواقعة الشنيعة فإننا ندعو الجميع إلى ضبط النفس و التروي حتى تقوم السلطات الرسمية بعملية التحقيق الفوري و العاجل و ندعو في هذا السياق إلى تشكيل فريق مستقل مختص يتكون من خبراء في القانون الجنائي و في المجال الأمني و العسكري و الاستخباراتي.
و في سياق متصل، فإن الجمعية التونسية الأورومتوسطية للشباب تدعو مجلس الأمن إلى عقد جلسة عاجلة يدين فيها عملية الاغتيال و يدعو إلى تكوين لجنة أممية للبحث في ملابسات العملية.
و في الأخير، ندعو السلطات الرسمية إلى إعلان الحداد الوطني و تنكيس الراية الوطنية لمدة 5 أيام.
رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و أنعمه من طيباتها و إنا لله و إنا إليه راجعون.
رئيس الجمعية
عصام خماخم