في بيان أصدره عقب اجتماعه الدوري أمس الثلاثاء نبّه المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري من خطورة إعلان “الترويكا الجديدة” عن توافقها حول رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الذي كان يفترض تحقيق توافق برلماني عريض حوله بدل تسميته أثناء اجتماع حزبي يمهد لوضع اليد على الهيئة. وللتذكير فإن مجلس نواب الشعب قد توفق في جلسته العامة المنعقدة أمس الثلاثاء إلى انتخاب رئيس جديد للهيئة العليا المستقلة للانتخابات وهو محمد التليلي المنصري الذي حصل على 115 صوتا .
واعتبر المكتب التنفيذي للحزب أن ” لجوء حزبي النهضة والنداء إلى خدمات حزب الوطني الحر والاجتماع مع رئيسه الملاحق قضائيا وإعلان عودته إلى إطار وثيقة قرطاج التي سبق له تمزيقها محاولة لإنقاذ سلطتهما المنهارة داخل الائتلاف الحاكم على حساب الحرب على الفساد وإفراغ وثيقة قرطاج من محتواها ” . وأشار بيان الحزب إلى أن ” الحرب على الفساد باتت في حاجة إلى دفع جديد وتوسيع رقعتها لتشمل أذرع الفساد في الإدارة والأمن والقضاء والإعلام والأحزاب والبرلمان في وجه كل محاولات وأدها”.