لم يعجب فوز حركة النهضة بأغلب مقاعد انتخابات المجلس التأسيسي أطرافا عديدة وحقودة على إرادة الشعب من بينها بقايا نظام الرئيس المخلوع بن علي وأيتام ونفايات حزب التجمع الدستوري المنحل ، و رغم أن حركة النهضة مازالت لم تتسلم مفاتيح أبواب المجلس التأسيسي فان سيلا من الاتهامات و الإشاعات نشرتها مؤخرا فيروسات التجمع ، كان أخرها ما راج بالأمس حول حادثة اعتداء مزعومة على استاذة تدعى ليليا بشير من قبل ملتحين وطالبات متحجبات نتيجة لباسها الفاضح . و قد أدعى مؤلف الإشاعة السخيفة بأن الإتحاد العام لطلبة تونس قد أصدر بيانا ندد فيه بالحادثة المزعومة ودعى فيه إلى الإضراب . وعلمت الحصري أن ما وقع لا يعدو أن يكون سوى إشاعة نشرها طالب تجمعي سابق يدعى”و. ف.” وهو من أكبر الحقودين على الإتحاد العام لطلبة تونس ، بدليل البيان الذي أصدرته هيأة لإتحاد طلبة المعهد العالي للمحاسبة نفى جملة وتفصيلا صحة تلك الرواية وأكد ان الأستاذة تعرضت لمعاكسة من قبل منحرفين وليسوا من الملتحين . وبالتالي تنضاف صفعة جديدة لأيتام بن علي الذين يحاولون منذ مدة إفساد العرس الانتخابي للشعب التونسي .
يسرى الميلي
