السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الحلقة الأخيرة من حريم السلطان : شنق الأمير مصطفى يثير النقمة على السلطان سليمان و السلطانة هويام

17 فيفري، 2014
in ثقافة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – وكالات

 أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي “حريم السلطان” جدلا واسعا في تركيا بعد تصوير مشهد قتل السلطان سليمان لابنه مصطفى خنقا. 
 
وترك المسلسل أثرا إيجابيا فيما يتعلق بقبر الأمير مصطفى، إذ شهد القبر في بورصه زيارات كثيرة من قبل المواطنين للترحم عليه، إلى جانب قرار من محافظ بورصه بترميم الضريح وتوسيعه.
 
أما فيما يتعلق بالسلطان سليمان القانوني، فوصل الغضب الشعبي مداه، إذ تقدم المواطن حسن كوز البالغ من العمر 47 عاما ببلاغ للنائب العام يطلب فيه إزالة “صفة” السلطنة عن السلطان سليمان، وإعادة “الاعتبار المعنوي” لابنه الأمير مصطفى، وفق ما ورد في صحيفة جمهورييت التركية .
 
وأوضحت الصحيفة أن أحد أحفاد السلطان عبد المجيد، المقيم في إسطنبول، تلقى مكالمات هاتفية ورسائل نصية غاضبة ومليئة بالشتائم واصفة إياه بـ “حفيد القتلة”.
 
كما تم تخصيص عشرات البرامج الحوارية الأسبوع الماضي للحديث بالتفصيل عن حادثة القتل والسلطان سليمان والأمير مصطفى.
 
وسعى بعض المعارضين الأتراك لاستغلال الجدل القائم بإسقاط هذه الحادثة التاريخية على ما يجري حاليا في تركيا، متسائلين: هل “يضحي” رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بابنه بلال “في قضية الفساد” من أجل الاحتفاظ بالحكم كما فعل السلطان سليمان!
 
يشار إلى أن المسلسل تناول قصة حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مسلطا الضوء على حياته الشخصية والخفايا التي كانت تدور في قصره.
 
وبحسب الكثير من المراجع التاريخية، فإنّ المؤرخين حمّلوا خورم أو السلطانة هويام مسؤولية مقتل الأمير مصطفى الذي كان محبوباً من الشعب.
 
فقد ورد في المراجع أنّ هويام لعبت دوراً كبيراً في تحريض السلطان سليمان على ابنه وولي عهده مصطفى، وساعدها في ذلك زوج ابنتها الصدر الأعظم رستم باشا الذي انتهز فرصة قيادة مصطفى لإحدى الحملات العسكرية إلى بلاد فارس، وكاتب السلطان يخبره أنّ ابنه ينوي الانقلاب عليه بمساعدة العسكر.
 
 وفي عام 1553، سافر السلطان إلى فارس، واستدعى ابنه إلى خيمته، ليتم خنقه فور دخوله بخيط من الحرير وبمساعدة خمسة من الجلادين الصم البكم الذين كان يعهد لأمثالهم بشنق أصحاب المكانة الرفيعة، وخصوصاً أبناء الأسر الحاكمة وفقاً للتقاليد العثمانية في إعدام الشخصيات المهمة.
 
ويقال إنّ سليمان القانوني قتل ابنه مصطفى بفتوى مزيّفة من شيخ الإسلام أبي سعود، إذ إنّ السلطان بعث رسالة إلى المفتي يقول فيها: “غاب تاجر ثري عن العاصمة، وعهد إلى عبده بالإشراف على أعماله، ولم يكد التاجر يسافر حتى سعى العبد لسرقة أموال سيده، وتدمير تجارته وتآمر على حياة زوجته وأولاده، فما هي العقوبة التي يستحقها هذا العبد؟” فأجاب شيخ الإسلام بأنّه يستحق الإعدام.
 
هذه الفتوى جعلت السلطان يزداد تصميماً على قتل ابنه على اعتبار أنّ خيانة الابن لأبيه لا تقلّ عن خيانة العبد لسيده.

 

Previous Post

رأس الجبل : العثور على كهل منتحرا شنقا

Next Post

حجز 500 قطعة أثرية فريدة بتونس العاصمة

Next Post

حجز 500 قطعة أثرية فريدة بتونس العاصمة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR