الحصري – سياسة
أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي، أنه تم الاتفاق خلال جلسة الحوار الوطني المنعقدة ،مساء الخميس، على دعوة رؤساء الاحزاب المشاركة في الحوار يوم الجمعة للتشاور حول الشخصية التي سيقع التوافق حولها لرئاسة الحكومة الجديدة، وذلك الى جانب اتخاذ جملة من القرارات لتسريع نسق المسار التأسيسي.
وأفاد الأمين العام للتحالف الديمقراطي، محمد الحامدي، أن جلسة الحوار، التي خصصت للنظر في المسار الحكومي والتأسيسي، تركزت حول هل ستكون مناقشة الدستور فصلا فصلا أم بابا بابا؟ إلى جانب التحويرات الممكنة في النظام الداخلي للمجلس التأسيسي في ما يتعلق بالتعديلات وطريقة التصويت من أجل تسريع المسار التأسيسي.
ومن جهة أخرى أوضح الحامدي أن الاتصالات الأخيرة أكدت أن أحمد المستيري مايزال ضمن الأسماء الأربعة المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة، متابعا قوله “سنعمل على أن يتم الحسم في الشخصية المرشحة لرئاسة الحكومة يوم السبت القادم والتوافق على مرشح يقع دعمه سياسيا لقيادة البلاد”.
ومن ناحيته لاحظ رئيس مجلس شورى حركة النهضة، فتحي العيادي، أن المسار التأسيسي يحتاج الى تعديل النظام الداخلي للمجلس التأسيسي بما يساعد على الانتهاء من الدستور في أقرب وقت، مشيرا إلى تقدم المسار الحكومي من خلال تثبيت قائمة بأربعة أشخاص مرشحين لرئاسة الحكومة وفق ما أعلن عنه الرباعي الراعي للحوار في مفتتح جلسة الجمعة.
وبين العيادي في جانب آخر أن حركة النهضة تدعم من بين قائمة المرشحين كل من يحافظ على استكمال المسار الديمقراطي وخاصة الكفاءة التي تخدم مسار الثورة وتسعى الى تحقيق أهدافها، وفق قوله، مشددا على ضرورة “ألا يفتح الحوار الوطني الباب أمام عودة التجمع من جديد”.
واعتبر زهير حمدي عن الجبهة الشعبية أن يوم غد سيكون “شبه فاصل” في المشاورات حول رئيس الحكومة الجديد، متوقعا عقد لقاءات ثنائية بين رؤساء الاحزاب والرباعي الراعي للحوار، حول هذه المسألة.
وات