الحصري – سياسة
صادق نواب المجلس الوطني التأسيسي اليوم الثلاثاء 7 جانفي 2014 خلال الجلسة العامة على الفصل 38 من مشروع الدستور الذي ينص على إلزامية التعليم إلى سن الـ16 عشر سنة وضمان الدولة مجانيته وعملها على تجذير الهوية العربية والإسلامية وترسيخ اللغة العربية وتعميم استخدامها في التعليم .
يذكر أن التأسيسي صادق مساء الاثنين على الفصول 33 و34 و35 و36 من مشروع الدستور المتعلقة بحقوق الانتخاب والترشح وحقوق تكوين الجمعيات والنقابات والإضراب والاجتماع والتظاهر .
كما صادق على الفصول من 37 إلى 41 من باب “الحقوق والحريات” بالدستور الجديد، بعد تأخر في الجلسة العامة الصباحية بساعتين، بسبب خلافات حول الفصول من 37 إلى 39.
وتمكنت لجنة التوافقات من إيجاد صيغ توافقية في خصوص الفصول محل الخلاف، والتي تتعلق بحقوق المواطن في الصحة والتعليم والعمل .
وينص الفصل 37 بعد تغيير عبارة “تكفل” ب”تضمنعلى أن “الصحة حق لكل مواطن ، وتضمن الدولة الوقاية والرعاية الصحية ، وتوفر الإمكانيات الضرورية لضمان السلامة وجودة الخدمات الصحية”.
كما ينص على أن الدولة “تضمن العلاج المجاني لفاقدي السند ، ولذوى الدخل المحدود، وتضمن الحق في التغطية الاجتماعية طبق ما ينصه القانون”.
أما الفصل 38 فقد تمت المصادقة عليه، بعد قبول مقترح تعديل قدمه عن كتلة التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات عبد اللطيف عبيد، ورفض مقترح تعديل لفاطمة الغربي عن الكتلة الديمقراطية.
وينص الفصل على أن “التعليم إلزامي إلى سن السادسة عشرة. وتضمن الدولة الحق في التعليم العمومي المجاني بكامل مراحله وتسعى إلى توفير الإمكانيات الضرورية لتحقيق جودة التعليم والتربية والتكوين”.
كما “تعمل على تجذير الناشئة في هويتها العربية الإسلامية وعلى ترسيخ اللغة العربية ودعمها وتعميم استخدامها”.
وفي يتعلق بالفصل 39، فقد أصبحت صيغة الفصل بعد التوافق بشأنه كالتالي، “العمل حق لكل مواطن ومواطنة وتتخذ الدولة التدابير الضرورية لضمانه على أساس الكفاءة والإنصاف. ولكل مواطن ومواطنة الحق في العمل في ظروف لائقة وبأجر عادل”.
كما صادقت الجلسة العامة على الفصل 40 المتعلق بحق الملكية دون إدخال تعديل عليه، بأغلبية 168 صوتا واحتفاظ 7 نواب.وينص الفصل على أن “الحق في الملكية ومنها الملكية الفكرية مضمون، ويمارس في حدود القانون”.
وصادقت على الفصل 41 دون تعديل بأغلبية 156 صوتا واحتفاظ 9 واعتراض نائبين. وهو ينص على أن “الحق في الثقافة مضمون. وحرية الإبداع مضمونة، وتشجع الدولة الإبداع الثقافي، وتدعم الثقافة الوطنية في تأصلها وتنوعها وتجددها، بما يكرس قيم التسامح ونبذ العنف والانفتاح على مختلف الثقافات والحوار بين الحضارات. وتحمي الدولة الموروث الثقافي وتضمن حق الأجيال القادمة فيه.”
ورفعت الجلسة في حوالي الساعة الثانية بعد الزوال للغداء على أن تستأنف في الساعة الثالثة.