أكد الدكتور أنيس قلوز استاذ في علم الأدوية عضو الحملة الوطنية للتلقيح لنشرة اخبار القناة الوطنية الأولى أن السلالة البريطانية الأكثر انتشارا في تونس منذ جانفي 2021 ، وان التقطيع الجيني مازال متواصل لكن هناك مؤشرات ثابتة بوجود سلالة هندية متحورة
وأضاف أن السلالة البريطانية تنتشر بسرعة 30٪ بينما السلالة الهندية تنتشر أسرع من السلالة البريطانية بنسبة 60٪، مشيرا إلى أن السلالة الهندية كغيرها من السلالات تصيب المتقدمين في السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلا أن سرعة انتشارها وقلة تلقيح الفئات السنية الصغيرة عبر العالم جعلها تبرز إصابتها لنسبة هامة من صغار السن و الأطفال
وشدّد بالقول أن الخروج من هذه الأزمة يتطلب تلقيح اكبر عدد ممكن من المواطنين في أسرع وقت
وأبرز الاستاذ أنيس قلوز ان تغيير الاستراتيجية الوطنية للتلقيح مرتبط بمدى توفر كميات التلاقيح ، فعند توفر كميات كبيرة بالإمكان تعميم التلقيح لكل الفئات العمرية.
وأكد كذلك أن نسق التلقيح حاليا يسجل ارتفاعا بفضل توفر دفعات جديدة بعد ان كانت الكميات محدودة في شهري أفريل وماي.
كما أضاف بالقول أيضا في نفس السياق “ان هناك مساع حثيثة لتصنيع التلقيح، وقريبا سنعلن عن استراتيجية لتصنيع التلقيح في تونس” .
الدكتور يؤكد من جهة أخرى على أن “تلقي التلقيح كاملا لا يمنع صاحبه من الاصابة أو من أن يكون مصدر عدوى لغيره لكن يحميه من الأعراض الخطيرة وهو ما يخفف ايضا العبء على المنظومة الصحية”، وأن” السيطرة على الوضع الوبائي لن تنجح إلا بالوقاية الفردية هذا اولا وثانيا بتطبيق الاجراءات من قبل السلطات خاصة الحد من التجمعات”.