اعطيت أمس اشارة انطلاق الدورة الخامسة عشرة لأيام قرطاج المسرحية بعرض فني من تصور الفنان فتحي الهداوي انطلق من الشارع باستعراض فرق الشرف والموسيقى النحاسية وخيالة الشرطة والجيش والحرس الوطني.
وكانت البداية مع مشهد رمزي في ساحة حقوق الإنسان في شارع محمد الخامس وسط تونس العاصمة من خلال تجمّع المشاركين قبل ساعتين من حفلة الافتتاح الرسمية، ليتحول بعد ذلك أكثر من 150 فرداً بين عازفين وخيالين ومترجلين الى ساحة 14جانفي، وصولاً الى المحطة النهائية أمام المسرح البلدي في العاصمة
ويتضمن برنامج هذه الدورة الذي يحتوي على 66 فرقة مسرحية منها53 عرضاً مسرحياً تونسياً، هي 10 للأطفال، و6 للهواة، و37 للمحترفين، إلى جانب 13عرضاً مسرحياً من دول عربية وأفريقية وأوروبية. وستتجول هذه العروض في عدد من المدن التونسية منها الكاف وقفصة ومدنين وصفاقس وسوسة في إطار تكريس اللامركزية الثقافية
و قد احتضن قصر الرياضة في المنزه مسرحية الافتتاح وهي بعنوان «صاحب الحمار» من إخراج التونسي الفاضل الجزيري الذي جمع في العمل بين الرقص الكوريغرافي والإنشاد الروائي والمؤثرات الضوئية والصوتية بالاضافة الى توظيف ثورة 14 جانفي من خلا ل استحضار موت البوعزيزي.
أما حفلة الاختتام فستكون بمسرحية «ترى ما رايت» سينوغرافيا التونسي أنور الشعافي وإخراجه، وهي مسرحية تطرح أسئلة حول مسار المرحلة الانتقالية التي تعيشها تونس من خلال مسرح الحركة الذي يعتمد على الإلقاء والرقص.
وستنظم على هامش المهرجان ندوة دولية بعنوان «أي مستقبل للمسرح بعد الثورة… جماليات… شهادات… آفاق»، إلى جانب إقامة ورش مسرحية لمناقشة هموم المسرح في زمن الثورات.
منى السعودي
