الأربعاء,12 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الرحلة الهنتاتية لعبد القادر اللطيفي : الرواية المرشحة للكومار الذهبي ، حين يتزاوج التاريخ وأدب الرواية

17 أفريل، 2013
in ثقافة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الروائي التونسي عبد القادر اللطيفي هو مَعلم كبير للحياة , بكل التجليات والمعاني السامية لهذه الكلمة , لا يمكنك ان تحاوره إلا بعد تصاحبه وتعلم عشقه اللامتناهي للغة العربية ولفن الكتابة بكل تقسيماتها الاكاديمية , قدم للمكتبة التونسية والعربية اكثر من عنوان في القصة شلبي واقاصيص اخرى ( 1989) , الجوال ( 2009) , وفي المسرح إبراهيم إبن الإغلب ( 2011) وفي الرواية اوبرج السعادة ( 1995 )والإمبراطورية( 2007) وأخيرا الرحلة الهنتاتية ( 2013) التي حضيت بتقدير الاستاذ والناقد توفيق بكار والتي كان من المفترض ان تنشر في دار الجنوب في سلسلة عيون معاصرة .وبعد خروجها للنور في بداية هذا الشهر فان البعض يرشحها بقوة للفوز بالكومار الذهبي لهذه السنة . وتقديرا لاهمية هذه الرواية احتفت المندوبية الثقافية يوم 28 مارس بهذا النص في حفل توقيع تخللته مداخلات نقدية لكل من الباحث رياض حجاج والاكاديمي رضا لبيض . 

في هذا الإطار يتزل حوارنا مع ابن قابس الروائي عبد القادر اللطيفي .
سؤال : كيف كانت خطاك الأولى في عالم الرواية ؟؟
الجواب : لم تكن بدايتي روائية ومثل كثيرين فانني قد بدات ببعض المحاولات القصصية التي توجت بمجموعتي الاولى الصادرة سنة 89 بعنوان شلبي واقاصيص اخرى . ولربما وككثير من الروائيين عندما يشعر القصاص بانه اصبح طويل النفس فانه يتحول ان بالتدريج او فجأة الى النص الروائي رغم ما يوجد بين الرواية والقصة القصيرة من اختلاف في الخصائص والمميزات .
وهكذا كتبت اول رواية لي بعنوان امرأة من رماد سنة 89 ولكن لسوء الحظ لم ترى النور الى حد الان وهي مازالت مخطوطة ترقد بين اوراقي الكثيرة .
سؤال : من المعروف ان كتابة الرواية ليس فقط قناعة ذاتية بل هاجس فني يتطللب الكثير , كيف تجد المعالجة داخلك ؟؟
جواب : هي بالتاكيد هاجس فني وتوجه تلقائي يفرض نفسه على المبدع ولهذا السبب يختلف الشعراء عن كتاب القصة , عن كتاب الرواية , عن المسرحيين وقد الفيت نفسي اتوجه الى كتابة النص الروائي مبكرا هذا من الناحية الذاتية , اما من الناحية الموضوعية فلعل العصر الذي يرى بعض النقاد انه عصر الرواية بامتياز كان له دخل ما في ذهابي في هذا المنحى وهكذا اجد نفسي ربما مثل العشرات من المبدعين متوجها الى كتابة الرواية .
سؤال : بالعودة الى الرحلة الهنتانية , ما سر تلك اللغة البهية , او كيف استطعت ان تخلق هذا الكم من الاخداث في اسلوب سردي تراثي متفرد ؟؟
جواب : الاجابة عن هذا السؤال سهلة نظرا الى ان موضوع الرحلة الهنتاتية يتنزل في واقع تاريخي عربي واسلامي يعود للقرن الخامس للهجرة في المغرب الاسلامي . وبما ان الرحالة ابا الفضل محمد الهنتاتي ينتمي الى ذاك القرن فمن غير المعقول ان اجعله يتكلم بلغة القرن الحادي والعشرين .
وعلى هذا فان تلك اللغة التراثية قد فرضت نفسها فرضا ولم تكن خيارا من الخارج أي من خارج النص اراد المؤلف ان يفرضه وهذا هو السبب في تلك اللغة .
سؤال : روايتك الرحلة الهنتاتية رواية فريدة ومتميزة في اسلوبها وموضوعها , كيف تشكلت الفكرة لديك ؟؟
جواب : ثمة عوامل كثيرة تدفع بالكاتب الى اختيار نص من النصوص او بالتحديد الى ابتداع نص من النصوص ذي ملامح معينة وخاصة جدا . فالرحلة الهنتاتية لو تناولناها من زاوية رلؤية تقليدية للنص الروائي لبدا انه لا علاقة له بالرواية فاذا ما حددنا اكثر معايير الرواية البلزاكية التي تعتمد اساسا على السرد والحبكة والشخوص والزمان والمكان مع راو معلوم قد يكون له علاقة مباشرة بالكاتب او غير مباشرة , فان الرحلة الهنتاتية لن تكون ذات علاقة بالرواية .
وعلى اعتبار ان جنس الرواية اليوم جنس ادبي مفتوح فانني رايت انه بالامكان ان اخوض شكلا تجريبيا قد يكون له نظير في بعض الروايات الحديثة مثل الزيني بركات وجمال الغيطاني .
اما فيما يتعلق بالموضوع فان مطالعاتي لبعض المصادر التاريخية قد هدتني الى نوادر واعاجيب في التاريخ الاسلامي لها من العلاقة الوطيدة بحاضرنا الراهن ما يجعلني اكتب فيها كما لو انني اكتب في خدث معاصر وهو ما اغراني كذلك في كتابة مسرحية .
سؤال : على ذكر المسرحية : انت كتبت ابن الاغلب التي لها كذلك علاقة بالتراث هل من رابط بين الاثرين ؟؟
الجواب : لا شك ان الرابط هو التراث اذ اني قد اخترت شخصية دموية مستبدة من تاريخنا القديم وجدت فيها من ملامح الحاضر ما يحعلها تعبر تعبيرا واسعا عن واقعنا السياسي الراهن , فشخصية ابراهيم ابن الاغلب كانت شخصية استبدادية رغم ما قدمته لافريقية الاغلبية من انجازات كبرى عسكرية وعلمية ومدنية الا انها كانت تمارس الحكم المطلق بطريقة بشعة في ظروف مرة بها افريقية الاغلبية كانت لا شك عصيبة من الناحية الاقتصادية والفكرية والدينية … ولذلك فان التاريخ قد اسعفني بما يمكنني ان اعبر به عن العصر الراهن .
سؤال : هذا الاثر في فرادته ادار رقاب المسرح الوطني الذي تبناه بكل حماسة وترحاب , لو تحدثنا عن هذا المشروع ؟؟ 
جواب : قد يكون للصدفة دور كبير في وصول هذا النص المسرحي للمسرح الوطني ذالك انه وفي اواخر سنة 2010 عند صدور المسرحية كان قد ورد على مدينة قابس المحرج المسرحي والممثل منير العرقي الذي قدم انذاك مسرحيته مائة شمعة وشمعة واخذ على عاتقه ورشة تدريب مجموعة من الشبان المسرحيين في المدينة وبدون سابق معرفة قدمت له مسرحية ابن الاغلب على اساس ان يقراها ويوافيني برايه فيها , غير اني فوجئت باعجابه بل وانبهاره بالنص ويبدو انه فكر منذ تلك اللحظة في استغلاله على الركح , غير ان الفترة التي استغرقناها او استغرقها هو بالتالي في تقديم النص الى ادارة المسرح الوطني وانتظار الحصول على الدعم المادي من وزارة الثقافة بعد موافقة اللجنة الفنية عليه قد طالت قليلا ولم نتاكد من مسالة الدعم الا في اواخر سنة 2012 وبداية 2013 . والتدريبات الان جارية على المسرحية التي قرر عرضها ما قبل الافتتاحي يوم 20 أفريل 2013 في قاعة الفن الرابع بتونس العاصمة .
سؤال : كيف ترى موقعك على جغرافيا الإبداع التونسي والعربي :
قد يكون من المبكر الحديث عن هذا الموقع الذي تتحدث عنه على اعتبار ان كتاباتي لم تصل بعد الى العدد المطلوب من القراء والنقاد والاكاديميين حتى تتشكل صورة واضحة لاعمالي ويكون لها تاثير محدد وبالتالي موقع ما في خارطة الابداع الوطني او العربي وربما يرجع السبب في ذلك الى تعقيدات النشر في بلادنا وحضور الكتاب في حياتنا اليوم بعد ان اصبحنا نعيش في عصر رقمي بامتياز .
سؤال : كيف تصف لنا المشهد الروائي في تونس وفي قابس خصوصا ؟؟
اما في ما يتعلق بالمشهد الروائي بالجهة فان قابس تشهد اليوم طفرة لا اعتقد ان لها نظيرا سابقا في ظهور مجموعة من المثقفين والمبدعين والروائيين تحديدا فإضافة الى بعض المؤسسات الراسخة في قابس مثل مركز الرواية العربية الذي ظهر منذ سنوات والصالون الادبي المولود منذ فترة قصيرة والذي تتطور تطورا قياسيا نجد عدد لا باس به من الروائيين الذين لم يكتفوا فقط بالمساهمة الابداعية الضيقة بل اصبح لهم موقع في خارطة الرواية في البلاد التونسية مثل محمد الباردي و منير الرقي ومحفوظ غزال ومالك حمودة وخالد لسود وعفيفة السميطي وخيرة خلف الله وهؤلاء من المقيمين في الجهة اضافة الى من انتقل الى العاصمة مثل ظافر ناجي ونور الدين العلوي …
سؤال : انت ناشط في عديد من الجمعيات الثقافية , ماهو دور العمل الجمعياتي في صقل عملية الابداع ؟؟
جواب : لا شك ان العمل الجمعياتي مهم وهو يساهم في اثراء الحياة الادبية والثقافية عموما من خلال احتكاك المثقفين والمبدعين ببعضهم البعض . لكني اعتقد ان هذا الدور يظل خارجيا لان عملية الابداع فردية بالدرجة الاولى وتاتي العلاقات العامة والتفاعلات الشخصية والانسانية لتعمق هذا المنحى او ذاك . ولاشك ان المبدع في حاجة الى الالتقاء بالآخر ومشاطرته الهموم اليومية والاجتماعية والادبية والانسانية عامة . مع اني اشدد على نقطة مهمة وهي ان العمل الجمعياتي ليس بديلا ابدا عن الابداع الشخصي .
سؤال : ماهي التحديات التي تواجه الكاتب التونسي والمثقف عموما ؟؟
الجواب : لا شك ان هذه التحديات اصبحت متعلقة بطبيعة العصر فقد ضعف دور الكاتب والمثقف عموما باعتباره صاحب رسالة وذا تاثير في الناس , فما عاد الناس اليوم يشغلهم كتاب او قصيدة الى درجة انه قد يغير حياتهم فالمؤثرات اليوم عديدة وكثيرة , وتاثير المرئي والمسموع اصبح اضعافا مضاعفة بالمقارنة الى المكتوب . ولهذا فان التحديات تتمثل في مدى تغلغل الكاتب والمثقف في حياة الناس واذا ما اضفنا الى هذا مشاكل النشر والتوزيع واتساع رقعة الجمهور او ضيقها فان التحديات تصبح كبيرة جدا .
سؤال : بم تنصح الكاتب الشاب ؟؟
الجواب : اذا كان لي ان انصح بعض الكتاب من الشبان فلأقل انه عليهم قبل كل شيء ان يقرؤوا كثيرا وألا يستعجلوا النشر او الشهرة لان ميلاد كاتب ونشوءه وتكوينه وبلوغه مرحلة مهمة من العطاء يتطلب كل ذلك وقتا طويلا , اذا فلا استعجال للامر .
سؤال : بعيدا عن الكتابة , ماهي الاهتمامات الاخرى للطيفي الانسان ؟؟
الجواب : لا تخرج اهتماماتي عن اسرتي الصغيرة وعلاقاتي مع اصدقائي الاقربين حيث تاخنا الحياة في ايقاع يوجب علينا ان نحاول التوفيق بين اهتماماتنا وانشغالاتنا الشخصية وبين رغباتنا وهواياتنا التي نجد احيانا صعوبة في ممارستها مثل هواية الكتابة .
سؤال : كلمة اخيرة ؟
الجواب : اتوجه الى اسرة الحصري الالكترونية واليك اخي اكرم بالشكر الجزيل على هذا الحوار الرائق الذي يحاول فيه موقعكم التعريف بالمبدعين من الكتاب والفنانين .
حاوره : الشاعر و الصحفي أكرم معتوق .
Previous Post

حزب التحرير ينفي توعده حزب نداء تونس بأن يتصرف معه كما يفعله الجيش الحر في سوريا

Next Post

إيقاف شابين مورطين في حرق الراية الوطنية ببنزرت

Next Post

إيقاف شابين مورطين في حرق الراية الوطنية ببنزرت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR