و تشير الحسابات الفلكية الدقيقة إلى حدوث الاقتران المركزي (المحاق) بين الشمس والقمر فجر يوم الإثنين على الساعة الثالثة و54 دقيقة بتوقيت تونس.
وفيما يخص إمكانية الرؤية محلياً، أوضحت المعطيات الفلكية أن القمر سيمكث بعد غروب شمس يوم الإثنين في مختلف المدن التونسية لمدد تتراوح بين 51 و55 دقيقة.
ويسجل أقصى ارتفاع له عن الأفق بمدينة توزر بنحو 8.29 درجات، في حين تبلغ الاستطالة (البعد الزاوي بين مركزي الشمس والقمر) حوالي 10.31 درجات.
أما على الصعيدين العربي والإسلامي، فيمكث القمر بعد غروب الشمس لمدد متفاوتة، حيث تسجل مدينة الدار البيضاء المغربية أطول مدة مكث تقدر بنحو 56 دقيقة بارتفاع يبلغ 8.8 درجات واستطالة تناهز 10.86 درجات.
وبناءً على هذه المؤشرات، تعد رؤية هلال شهر محرم ممكنة في أغلب الدول العربية والإسلامية، بما فيها تونس.
وعلى المستوى العالمي، بينت خرائط الرؤية أن الهلال سيكون قابلاً للرصد ابتداءً من الساعة الثالثة و07 دقائق بعد الزوال (بالتوقيت المحلي لتونس). انطلاقاً من مناطق وسط جنوب روسيا وغرب الصين ووسط الهند وشمال غرب المحيط الهندي، لتتسع رقعة الرؤية تدريجياً باتجاه الغرب وتشمل أجزاء واسعة من العالم.
و يبقى الإعلان الرسمي عن ثبوت رؤية الهلال وبداية الشهر القمري والسنة الهجرية الجديدةمن مشمولات مفتي الجمهورية التونسية.

