خلال الحوار الذي أجري مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ونشره موقع ” ليدرز ” اليوم سئل الرئيس عن مسألة تنقيح الدستور فقال : ” بالرغم من بعض نقاط الضعف التي فيه فإنا الضامن للدستور ولن آخذ مبادرة تنقيحه أو مراجعته ولا يعني هذا أنني سأعارض بعض الأطراف الأخرى التي قد تسعى إلى ذلك . إن القرار الأخير يعود إلى الشعب . وإني حريص على التأكيد على أنني وبوصفي رئيس الجمهورية ضامن للدستور .”.
من قال إني سأكون بينكم في 2019 ؟
سئل الرئيس أيضا هل يفكّر في الترشح لانتخابات 2019 فأجاب : ” قبل كل شيء من قال لكم إني سأكون بينكم ؟. إن كل قرار يجب أن يؤخذ في وقته . لكن لا تنسوا أنني رجل جدّي ولا أتهاون أو أستهين بمصالح الدولة وشؤونها .”
النداء لم يمت
سئل السبسي هل إن النداء ما زال قادرا على النهوض من جديد فقال : ” النداء لم يمت . هو يعيش صعوبات مثل العديد من الأحزاب الأخرى … ولا بدّ للمشهد السياسي أن يستعيد ألوانه في اتجاه تعديل أكبر تكون فيه كافة الحساسيات السياسية ممثلة وتعبّر عن نفسها وتتعايش لأن تونس تحتاج الجميع . وأتمنى أن يفهم التونسيون والتونسيات هذه الرسالة وأن يضاعفوا الجهد وربما عليهم أن يبذلوا التضحيات من أجل أن تسير تونس إلى الأمام . وعندما أسست النداء لم أفعل ذلك لنفسي . فقد جعلته مفتوحا للنقابيين والمستقلين والدستوريين ومناضلي اليسار دون إقصاء أي طرف . لقد كان ذلك رهاني : حزب منفتح أكثر ما يمكن على الجميع “.
هذا حق سليم الرياحي
وفي خصوص سؤال يتعلّق بسليم الرياحي رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر الذي قال المستجوب إنه ” مزّق وثيقة قرطاج ” أجاب الرئيس فورا : ” في كافة الأحوال لا يمكن أن نقودهم إلى الجنة بالسلاسل . فكافة الأطراف لها الحرية المطلقة في الاختيار. ولكن كمواطن تونس فإن من حق سليم الرياحي المطلق أن يمارس الحياة السياسية في تونس حتى لو عارض رئيس الدولة …”.