استغرب مستمعوا الإذاعة الوطنية التونسية خلال سهرة الأحد من سلوك الشاعرة التونسية ليلى المكي التي عبرت عن حنينها إلى أيّام الرئيس المخلوع، و هو ما أحرج منشط السهرة الذي ذكرها بإنجازات الثورة التونسية و أولها حرية الرأي و التعبير التي لم يكن يتمتع بها الفنانون والمثقفون في عهد بن علي. ويبدو ان هذه الشاعرة ” المغمورة ” تناست دماء الشهداء والجرحى التي سالت اثر الاوامر الصادرة من قصر قرطاج والتي أمرت بقتل واخماد أصوات المطالبين بالحرية والكرامة . يذكر ان هذه الشاعرة المجهولة سبق ان ألقت قصيدة لتمجيد الرئيس المخلوع امام قاعة المحكمة في اولى جلسات محاكمة بن علي وزوجته بتهم الفساد . ويصح القول بعد سماع تصريحات ليلى المكي ان السماء لو أمطرت حرية فستجد من يفتح مظلته .
