تغطية :نهى بلعيد
بمناسبة اليوم التونسي للانترنت، عقدت الجمعية التونسية للإعلامية و الانترنت ندوة حوار حول مخاطر الانترنت، بحضور بعض أعضاء الجمعية و مختصين في مجال الإعلامية و القانون.
و صرحت السيّدة ريم الجلولي ( المدرسة العليا للاقتصاد المعلوماتي) بأهمية الوعي بهذا الخطر الذي أصبح يهدد المجتمع التونسي حتى نضع حدّا للتجاوزات.
أمّا السيّد نوفل بن أحمد (مدير الجمعية)، فقد تطرق إلى وجود قوانين لردع مثل هذه التجاوزات في العالم الافتراضي.
و أشار السيّد نوفل بن أحمد (عضو في الجمعية) إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه المواقع الاجتماعية اليوم لاسيما و أن الانترنت مّكن من إيجاد مواطن شغل جديدة. و أضاف أنّ هذه التجاوزات تعود إلى غياب الرقابة العائلية أو الرقابة الذاتية، مذكرا بوجود قوانين تحدّ من كلّ تجاوز علني.
و يقول السيد برنات شمس الدين (قاضي) “قبل ثورة 14 جانفي لم نكن واعين بخطورة الانترنت نظرا للرقابة التي كانت تفرضها الحكومة غير أن الشعب لجأ إلى الانترنت للقطع مع النظام السابق. و قد مّكن الانترنت التونسيين من افتكاك حريتهم غير البعض لم يحسن استعمال الشبكة العنكبوتية متجاوزا الأخلاق المتفق عليها اجتماعيا. ليتحول الانترنت إلى ساحة حرب تدعو إلى العنف”.
للإشارة، نمّ إطلاق مؤخرا حملة توعية بمخاطر الانترنت لاسيما المواقع الاجتماعية من قبل طلبة المدرسة العليا للاقتصاد المعلوماتي و مرصد الشباب. و شعار هذه الحملة هو ” كونكتي أما رسبكتي”.
كما يذكر، أنّ المحكمة العليا بمصر قررت مؤخرا غلف موقع “اليوتوب” لمدّة شهر من أجل حذف الأفلام المسيئة للرسول عليه الصلاة و السلام.