انعقدت اليوم 15 أفريل 2021، ندوة صحفية، بحضور الفنانة صابرين ليلى و ذلك في نزل البلفيدير تونس العاصمة، خصصت للتعريف بهذه المطربة و للحديث عن مشاريعها المستقبلية. وقالت المعنية بتأثر أن هذه هي الزيارة الأولى لها لتونس بعد وفاة والديها في نفس اليوم السنة المنقضية، وذكرت أنها لم تتمكن حتى من توديعهم جراء الحجر الصحي وغلق الحدود، مما أثر على نفسيتها و عمق جرحها…
“سألوني”،هو عنوان الأغنية التي تهديها صابرين ليلى الى روح والديها وهي من كلمات الاستاذ عادل سلامة و الحان الاستاذ أحمد موحى و توزيع الأستاذ، أسامة سامي قدمت بمشاركة أمهر العازفين في مصر. أما اخراج الكليب الخاص بهذه الأغنية، فهو من إبداع الاستاذ هاني عبد، اللطيف و قد انجز العمل بتقنية السينما . تقول الأغنية:” راح مني يا ناس اغلى الغاليين… اللي مافيش بعدهم غالي …و الدنيا بقت فاضية عليا. “
و يأتي هذا الجديد بعد فترة صمت فرضها الحجر الصحي في النمسا، بإعتبار أن الفنانة تعيش في النمسا منذ فترة طويلة، إلا أنها تمكنت من الإعداد الجيد لعدة مشاريع لعل من أهمها أغنية ذات طابع شعبي سيتم تجسيدها من خلال كليب سيصور في أمريكا بإمضاء الاستاذ هاني عبد اللطيف و سيكون العمل مفاجأة فنية حسب ما وعدت به صابرين ليلى.
كما تطرقت الفنانة إلى الحادثة الأليمة التي جدت السنة الفائتة يوم 23 ماي 2020، وهي المقطع اللاأخلاقي الذي وضع مكان الاغنيه”كلمة حبي” ،التي هدتها صابرين الي والديها على اثر وفاتهما بفترة و أكدت ان لا دخل لها بهذه الحادثة الأليمة و ان الاذاعة عليها الاعتذار رسميا بعد هذه الاهانة.
للتذكير فإن الفنانة قد درست الموسيقى في أعرق معاهد النمسا وهي منذ مدة أستاذة الغناء و العزف على البيانو بمعهد موتزارت للموسيقى ب”انسبروك” بالنمسا ولها رصيد لا بأس به من الأغاني العاطفية الراقية اذ انها دائمة الحرص على انتقاء الكلمة ” الانيقة”، و قد تعاملت مع أشهر الشعراء و الملحنين سواء في تونس أو في مصر.
و نظرا لمكانتها الفنية و الانسانية تم اختيارها صابرين ليلى من طرف المركز الثقافي الألماني الدولي سفيرة السلام، كما أسند لها الدكتوراه الفخرية(2012 ثم 2020) . و قد تميزت الفنانة باحيائها مجانا لفائدة الجاليات العربية الاوروبية و كذلك لفائدة عدة مشاريع خيرية .
سارة القماطي