قال القاضي بالمحكمة الإدارية أحمد صواب منذ حين في برنامج ( 24 – 7 ) على قناة الحوار التونسي إنه ليس ضدّ منظومة العدالة الإنتقالية لكن له مؤاخذات ” لا تحصى ولا تعدّ ” على هيئة الحقيقة والكرامة التي ترأسها سهام بن سدرين . وأكّد القاضي أحمد صواب وخلافا لما يعتقده الكثير أن هذه الهيئة غير دستوريّة ( هيئة مستقلة لكنها غير دستورية حسب تعبيره ) .
وقال أحمد صواب إن رئيسة الهيئة تتعامل مع النقد الموجّه لها أو للهيئة ” بمنطق بوشي ” نسبة إلى الرئيس سيّء الذكر بوش الإبن الذي كان يتصرّف حسب منطق ” من ليس معي فهو ضدي ” . وخاطب سهام ين سدرين قائلا : ” لست معك ولست ضدك بدليل أنني ضد المشروع الذي قدمه الرئيس السبسي في خصوص المصالحة ” . ودعا أحمد صواب رئيسة الهيئة إلى أن تستقيل إذا كانت تحب تونس حسب تعبيره مضيفا : ” يجب عليها أن تستقيل وإلّا … وإلّا … وإلّا …( أعادها 3 مرات ) …”. وهو طبعا لم يهددها ولم يضمر أيضا تهديدها بل قال إن مسار العدالة الإنتقالية برمّته مهدد و سائر نحو الخراب إذا لم تستقل بن سدرين ولم يعد انتخاب هيئة جديدة . وختم صواب تدخّله بالتأكيد على أن النهضة هي التي عيّنت سهام بن سدرين وبعض أعضاء هيئتها وهي التي تدافع عنها إلى جانب ” بقايا حزب المؤتمر ” حسب التعبير الحرفي للقاضي أحمد صواب .
جمال المالكي