قررت إدارة حفظ الصحة بالقيروان بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والسلط الجهوية منع بيع مادة ” الدرع ” المنتج بالمنطقة السقوية “ذارع التمار” من ولاية القيروان وتحويله إلى علف حيواني . وأكد رئيس مصلحة حفظ الصحة بالقيروان أن التحاليل أثبتت وجود فطريات بمادة “الدرع” الذي يسقى من المياه المعالجة.
وفي تصريح لإذاعة ” جوهرة ” أوضح رئيس مصلحة حفظ الصحة أن سبب ظهور هذه الفطريات ناجم عن تخزين المحصول بنسبة عالية من الرطوبة مؤكّدا أنه لا خوف على صحة المستهلك وأنه لا يمكن الحديث عن آثار جانبية إلا في صورة الاستهلاك اليومي لهذه المادة وعلى فترات طويلة وفق تعبيره. وبقطع النظر عن كلام هذا المسؤول وغيره نشير إلى أن موضوع ” الدرع ” ليس جديدا بل يعود إلى العهد السابق حيث أثبتت تحاليل قامت بها منظمة الدفاع عن المستهلك ( تحديدا مكتب باب البحر الذي كان يرأسه المرحوم الحاج الحبيب السبوعي ) أن مادّة ” الدرع” يحتوي بعضها على بعض المواد السامة التي يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بمرض السرطان . إلا أن السلطة في ذلك الوقت سرعان ما قامت بالتعتيم على الموضوع وحذّرت رئيس المكتب من ” إفشاء هذا السرّ ” لكنّه رحمه الله تحدّى ” الأوامر ” وسرّبه إلى الصحافة ( صحيفة الصدى تحديدا ) فنشر الموضوع وأقام ضجّة في تلك الفترة .
وأمام عودة ” الدرع ” إلى مدار الإهتمام فإن على وزارة الصحة ووزارة الفلاحة أن توضّحا للناس حقيقة الوضع لأن ” الدرع ” الذي ينتج في القيروان لا نتصوّر أنه يستهلك في القيروان فقط .
ج – م