دعا الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وزارة التجارة إلى التوقف الفوري عن توريد اللحوم الحمراء .
وبرّر الإتحاد هذا المطلب بما تم تسجيله خلال هذه الأيام من وفرة في عرض اللحوم الحمراء و الانشغال التي يعيشها الفلاحون جراء ركود السوق و تخوفهم من تواصل تدحرج الأسعار الى ما دون مستوى الكلفة وهو ما سيكبّدهم حتما خسائر فادحة. وأكدت منظمة الفلاحين أن التوقف عن عمليات التوريد للمواد المذكورة من شأنه أن يحمي منظومة الانتاج ويحافظ على مصالح المربّين ويساهم في تعديل السوق ويضمن حقوق كل المتدخلين.
ومن جهتها قالت وزارة التجارة في كافة بياناتها قبل شهر رمضان إنها مجبرة على توريد اللحوم الحمراء لتعديل السوق ومنع المضاربة التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار .
أما المواطن المستهلك الذي يتحمّل وحده نتائج السياسات الخاطئة فلم يلاحظ إلى اليوم على الأقل هذه الوفرة في الإنتاج التي يتحدث عنها اتحاد الفلاحين بدليل أن الأسعار إما حافظت على ” شموخها ” وتعاليها وإما ارتفعت خلافا لكافة القواعد التجارية التي تقول إنه إذا توفّر العرض تراجعت الأسعار وفي خضمّ كل هذا من ترانا نصدّق : الإتحاد أم الوزارة أم ما نراه بأعيننا ؟؟؟
جمال