أرجع المؤرخ التونسي توفيق البشروش في مداخلته اليوم بمؤسسة التميمي عدم نشر وثائق الاستقلال إلى وجود ” خلفيات خطيرة ” مؤكدا أن الحركة الدستورية التي قال إنها ” حركة انضوائية ” تحت نظام الحماية لم تطالب بالاستقلال. وأضاف أن الحبيب بورقيبة كان يطالب فقط بالمشاركة في تسيير البلاد تحت نظام الحماية وأن النخبة الدستورية التي كانت ” موالية ” كانت تلح آنذاك في المطالبة بتنفيذ بنود ما جاء في معاهدة الحماية .
وحسب ما أورده موقع ” موزاييك ” الالكتروني قال توفيق البشروش إن الاستقلال الداخلي كان مبرمجا على فترة زمنية مدتها 20 سنة وإن بورقيبة قدّم لفرنسا تعهدات الولاء والإخلاص معتبرا قبول بورقيبة الاستقلال الداخلي خيارا أقحم تونس في متاهات لم تتخلص منها إلى اليوم .