قدّم النائب عن جهة صفاقس شفيق العيادي مطلبا إلى هيئة الحقيقة والكرامة من أجل إدراج جهة صفاقس “جهة ضحية ” أو ” منكوبة ” بعد أن تعرضت إلى الانتهاك خلال الفترة الفاصلة بين جويلية 1955 و ديسمبر 2013 وقد تم توثيق ذلك في إطار جلسة استماع سرية لدى مصالح الهيئة حسب نص الطلب.
ويعتبر العديد من السياسيين وناشطي المجتمع المدني أن جهة صفاقس وبالرغم من ثقلها الاقتصادي والاجتماعي لم تنل منذ الاستقلال ما تستحق من اهتمام وتنمية بل عوقبت بقسوة لأسباب يطول شرحها . ويطالب هؤلاء بإنصاف هذه الجهة التي تلعب دورا كبيرا وهاما في تنمية البلاد .