أدلت النائبة عن نداء تونس ناجية بن عبد الحفيظ بحديث لجريدة الشروق الصادرة اليوم الخميس 8 جوان 2017 . وكشفت النائبة النقاب عن الظروف التي كانت وراء إقالتها من الكتلة النيابية إضافة إلى كلام خطير آخر.
وفي إجابتها عن أسباب إقالتها من كتلة الحزب قالت النائبة إن ذلك تمّ بسبب النقد الذي وجّهته لتلك الزيارة التي قام بها نائبان من النداء إلى ليبيا صحبة شفيق جرّاية . واعتبرت النائبة أن سفر النائبين كان دون علم لجنة التونسيين بالخارج ولا أيضا وزارة الخارجية وأن موقفها منها يأتي في إطار ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة ومؤسساتها .
وأكّدت النائبة أنها علمت بقرار طردها عبر إحدى النائبات التي طلبت منها أن تفتح بريدها الالكتروني لتقرأ قرار طردها الذي ” أرسلوه ” لها حسب قولها . وقالت إنها قرأت نص القرار الذي أوضح أن مكتب الكتلة اجتمع ونظر في الموضوع وانتهى إلى قرار طردها . وأوضحت أنها سألت أحد أعضاء المكتب فنفي أن يكون أي اجتماع قد حصل في هذا السياق .
وبيّنت النائبة أن رئيس الكتلة سفيان طوبال هو الذي اتّخذ القرار بمفرده دون استشارة مكتب الكتلة أو المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي . وأكّدت أن طوبال اتصل بها بعد ذلك وطلب منها التراجع عن نقدها الموجّه لرحلة ليبيا مقابل أن يتم التراجع عن قرار طردها لكنها رفضت هذه المقايضة حسب قولها .
وأكّدت النائبة أن قرار طردها جاء بعد ربع ساعة فقط من مكالمة هاتفية دارت بين طوبال وشفيق جراية وليس لأنها ” مسّت بالحزب ” مثلما قال طوبال وبعض النواب أيضا .
ولعلّ من أخطر ما جاء في تصريحات هذه النائبة إجابتها في ما يخص ” موجة الإقالات في صفوف النداء ” إذ قالت : ” لقد تم طرد عدد من النواب الذين يقلقون الماسكين بزمام الكتلة … وأعتقد أنهم يرغبون في الإبقاء على 40 نائبا فقط في الكتلة مقابل 69 في كتلة النهضة . وبذلك يتمكّنون من تمرير كافة مشاريع القوانين التي يرغبون فيها ويمكنهم الاستغناء عن بقية النواب وأي نائب يزعجهم .”.