حالة من الانقسام و تبادل الاتهامات بين أكثر من طرف داخل فريق النادي الافريقي بسبب الأخطاء الإدارية المتتالية . وبعد فضيحة عدم تأهيل وجدي الجباري وأمير الحاج مسعود للمقابلات الأولى من الموسم الجديد، فشلت إدارة فريق باب الجديد في تقديم احتراز بشكل قانوني اثر نهاية مبارته ضد النادي البنزرتي حيث أخطأ الحكم يسر سعد الله في إقصاء لاعب من تشكيلة بنزرت رغم جمعه لإنذارين ،في المقابل عبرت الجمهور عن غضبها من شطحات بعض المسيرين متسائلين الى متي ستستمر الهفوات؟ ومالجدوى من المحافظة على جيش المحامين صلب الإدارة ؟
فخلال مباراة الجولة الأولى من البطولة الوطنية التي جمعت النادي الافريقي و النادي البنزرتي ، تم رفع الورقة الصفراء الثانية في وجه لاعب نادي البنزرتي حسام الدين الزديري في الدقيقة 82، لكن الحكم لم يتفطن الى حصوله على انذارين ليقع اقصاؤه بعد اكثر من عشر دقائق .
في المقابل تقدم نادي باب جديد بتدوين احتراز عن طريق كاتبه العام الأستاذ هشام الذيب في ورقة المباراة بعد انتهاءها عوض تحرير الاحتراز من قبل قائد الفريق في أول توقف للعب على خلفية اعتبار ارتكاب حكم المباراة بهفوة ادارية تستوجب من الفريق المتضرر القيام باحتراز فني من شأنه أن يمكنه من اعادة المباراة في صورة عدم الفوز و بالتالي تمكينه من فرصة للتدارك طبقا لمقتضيات الفصل 194.
لكن بسبب سهو أو جهل المشرفين على النادي من لاعبين ومسيرين ومحامين واطار فني فان الاحتراز لن تكون له أية تبعات على المباراة باعتبار أن مآله سيكون الرفض و سيتم اقرار النتيجة الحاصلة على الميدان و هو ما ساهم في اضاعة فرصة مؤكدة لاعادة المباراة وبالتالي تحقيق نتيجة افضل من التعادل الذي كان قد حسم مباراة الجولة الاولى و هو أثار سخط جماهير الفريق الذين عبروا عن استيائهم من حالة اللامبالاة متسائلين: ألا يوجد على بنك الاحتياط من يفقه في القوانين الرياضية..و ماهو دور مرافق الفريق اذا لم يتفطن في الوقت اللازم لبعض الهفوات التي قد تحصل في المباريات التي يمكن ان تستغلها الفرق لصالحها؟
منى السعودي
