تسود حالة من الاحتقان أنصار النجم الساحلي بعد تفريط هيئة رضا شرف الدين في اللاعبين لمجد الشهودي وشمس الدين الذوادي الى الغريم الازلي الترجي الرياضي وعجزها عن استعادة أبناءها المهاجرين مثل أحمد العكايشي وعمار الجمل اللذان حطا الرحال في فريقي العاصمة الترجي والافريقي .
جماهير ” ليتوال ” التي خرجت للاحتجاج بصورة سلمية وحضارية امام مركب النادي ، تضاعفت خيبتها اثر تعرضها الى هجوم منظم من قبل ” ميليشيات ” قيل أنها موالية ” للعائلة الحاكمة” في النجم .
هذه الاحداث المؤسفة فتحت تاويلات عديدة وكشفت النقاب على اطراف خفية تسعى الى تكميم ” أفواه ” الجماهير في محاولة يائسة لطمس أخطاء الهيئة المديرة وخصوصا تحويل النجم ” العريق ” الى مركز تكوين وتصدير اللاعبين للفرق المحلية الكبيرة بمقابل مادي ضعيف او عقود استشهارية لمنتوجات استهلاكية على قميص النجم . ولعل استقالة امين المال رضا زروق تدل على ان الاوضاع الداخلية ليست على ما يرام خصوصا وان الموقع الرسمي للنجم تحول الى موقع اشهاري لرئيس النادي رضا شرف الدين أين تعرض صوره في مصنعه دون التطرق الى اخبار النادي .
ما حدث أمام مركب القلعة الحمراء شبيه بما حدث في ساحة محمد علي و مؤشر خطير يدل على انتقال عدوى ” فيروس ” الميليشيات الحزبية السياسية الى المجال الرياضي الذي صار مهددا بان يحكمه قانون ” لجان حماية الثورة ” حتى وان كان مخالفا للقوانين والدساتير .
تلك الميليشيات اكتوى بنيرانها حافظ حميد الرئيس السابق للنجم الساحلي الذي أجبر على التنحي من الرئاسة رغم شرعية الصندوق وتم منعه من تنفيذ برنامجه الرياضي الذي كان سيحصن النجم من الازمات المالية الخانقة .
بعض الاخبار تشير الى تصاعد اسهم حميد من جديد خصوصا بعد تداول اسمه في اغلب الصفحات التابعة لجمهور النجم . لكن التساؤل سيضل مطروحا : لمن ستؤول الكلمة ؟ لاحلام الجماهير او لبلطجة الميليشيات ؟
ي.بن حمدة