أصدرت النقابة الوطنيو للصحفيين التونسيين اليوم 16 أوت 2013 بيانا أدانت فيه استهداف الصحفيين غايته التضليل على المعلوم والتعتيم على الاحداث وذلك بعد اقتحام قوات الامن المصرية ميدان المعتصمين في رابعة العداوية.
وطالبت النقابة الهيئات الدولية المختصة بفتح تحقيق في اغتيال الصحفيين إثر اقتحام ميداني رابعة والنهضة كما طالبت بالتحقيق في اغتيال الزميل عز الدين قوصاد الصحفي بقناة ليبيا الحرة.
وفي ما يلي نص البيان :
اقتحمت قوات الأمن المصرية مدعومة بقوات عسكرية ميدان المعتصمين في “رابعة العدوية” وفي “النهضة” بالقاهرة وقد نتج عن ذلك عدد كبير من القتلى والجرحى من بينهم صحفيين في مواجهة بين الطرفين بلغت حد القتال المسلح.
وأمام ما بلغته الأحداث في مصر من دموية وأمام استهداف الصحفيين فإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعبّر مرة أخرى عن إدانتها لاستهداف الزملاء وتعتبر أن استهدافهم غايته التضليل على المعلومة والتعتيم على الأحداث، وبالتالي الانخراط في منظومة قمع المواطن من خلال منع المعلومة من الوصول إليه. وتطالب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الهيئات الدولية المختصة بفتح تحقيق في اغتيال الصحفيين إثر اقتحام ميداني رابعة والنهضة كما تطالب بالتحقيق في اغتيال الزميل عز الدين قوصاد الصحفي بقناة ليبيا الحرة الذي طالته يد الغدر والجبن يوم 9 أوت 2013 في بنغازي. وإذ تأسف نقابة الصحفيين لما آلت إليه الأوضاع في مصر الشقيقة فإنها تحمل المسؤولية لكافة الأطراف المتصارعة لعدم قدرتها على التوصل إلى وفاق وطني يجنب أبناء الشعب آلة القتل والدمار والاقتتال، ويوصل التجربة المصرية إلى انتقال ديمقراطي حقيقي .
وتطالب النقابة كافة الأطراف المتصارعة عدم استهداف الزملاء الصحفيين وحمايتهم. وتعتبر المساس بهم يشكل جريمة ضد الإنسانية، كما تدين النقابة كل أشكال حمل السلاح خارج إطار الدولة المحتكر الوحيد للسلاح. وتعتبر حمل السلاح من قبل جماعات سياسية تهديد للسلم الاجتماعي وخلق مناخ من الرعب والترهيب والتخويف لن يؤدي إلا لوأد التجربة الديمقراطية الوليدة.
كما تأمل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من كافة الأطراف المتنازعة في تونس، سواء في المعارضة أو في السلطة، إلى التوصل في أسرع وقت وقبل موفى شهر أوت إلى اتفاق وطني يجنب البلاد الانزلاق نحو الأزمة والمواجهة، وتحمل المسؤولية أساسا للترويكا الحاكمة وخاصة لحركة النهضة بضرورة إيجاد أرضية لإنقاذ البلاد من كل المخاطر الداخلية والخارجية.
ويهمّ المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن يعلم الرأي العام الصحفي والوطني عن تكرّر اقتحام مقرات مؤسسات إعلامية آخرها مقر جريدة الطريق الجديد خلال الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت 9 و10 أوت من قبل مجهولين وسرقة 4 أجهزة حاسوب وبعثرة وثائق الجريدة والعاملين فيها، وإذ تدين النقابة اقتحام مقر جريدة الطريق الجديد فإنها تحمل السلطة وخاصة وزارة الداخلية مسؤولية حماية الصحفيين ومقرات عملهم مهما كانت توجهاتهم حماية للمسار الديمقراطي.
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
عن المكتب التنفيذي
الرئيسة
نجيبة الحمروني