السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الٲخطاء الطبيّة في تونس: حوالي 350 شكوى سنويّا

14 مارس، 2017
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

حسب مصدر يتم تسجيل ما يقارب 7 آلاف خطٲ طبي سنويا في تونس، يفقد بسببها عديد المرضى الحياة ويصاب آخرون بأضرار جسيمة منها التشوّهات والإعاقات الدائمة. في حين ٲفاد ﻣﺪﻳﺮ اﻟﺘﻔﻘﺪﻳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ واﻟﻤﻮازﻳﺔ ﻟﻠﻄﺒﻴﺔ ﺑﻮزارة اﻟﺼﺤّﺔ، د. طه زين العابدين، أنّ عدد الشكاوى المتّصلة بشبهة أخطاء طبيّة تتراوح بين 350 و 400 شكوى سنويّا.
وقد نشرت مجلة ليدرز في عددها الجديد لشهر مارس 2017،  ملفا خاصا بالأخطاء الطبية في تونس، بينت خلاله أنّ عدد العمليات الجراحية، من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا، يبلغ سنويّا بين 900 ألف و950 ألف عملية. تُجرى في المؤسسات الاستشفائية العمومية و350 ألف عملية تُجرى في المؤسّسات الاستشفائية الخاصّة، علاوة على أنّ عدد العيادات الطبيّة في القطاع العمومي يناهز 22 مليون عيادة في القطاع العمومي دون احتساب التلاقيح والعيادات الخاصّة بالأمّ والطفل، بينما يؤمّن القطاع الخاصّ بين 25 و30 بالمائة من مجمل العيادات كلّ سنة. وتعود اسباب ازدياد عدد الشكاوى، حسب الدكتور زين العابدين، إلى تنامي درجة وعي المواطن بمفهوم الخطأ الطبّي وارتفاع مستواه الثقافي وثقته في القضاء لإنصافه.
وأكّد الدكتور زين العابدين ٲنّه “لا يمكن الحديث عن الخطأ الطبّي أو الحادث الطبّي دون الخوض في المسؤولية الطبيّة والإطار القانوني الذي يحدّدها. بالنسبة إلى القانون التونسي لم يحدّد المشرّع مفهوم الخطأ الطبّي ولم يعرّفه بقدر ما حدّد الخطأ بصفة عامّة، وهو فعل ما وجب تركه أو ترك ما وجب فعله دون نيّة الضرر. وفي هذا المفهوم كان للقضاء التونسي دور كبير في ضبط ملامح الخطأ الطبّي وقد حدّده إمّا بالخطأ البسيط أو بالخطأ الجسيم مع ذكر مقاييسه على أساس أن يكون إهمالا أو تقصيرا أو عدم المعرفة، إضافة إلى تحديد العلاقة بين المريض والطبيب.
ومن جانبه قال الدكتور عصام العامري، رئيس الجمعية التونسية لإعانة ضحايا الاخطاء الطبية، ٲن ظاهرة الاخطاء الطبية مسكوت عنها في تونس على الرغم من تفاقمها، ولا يلقى النشطاء في المجتمع المدني الذين يسعون إلى الحدّ منها التّجاوب اللاّزم لدى الجهات المعنية.
ٲمّا الدكتور منير يوسف مقني، رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطبّاء التّونسيين، فإنّه دعى إلى عدم التهويل، قائلا إنّه “لا أحد ينكر وجود أخطاء وحوادث طبيّة في تونس ولكنّها تقع بشكل محدود وهي ظاهرة لا يخلو منها بلد من البلدان”، مضيفا ٲنه في كلّ الأعمال الطبيّة هنالك نسبة مئويّة من الأحداث الطبيّة وأحيانًا من الأخطاء الطبيّة. وهناك أخطاء فادحة، كاستئصال الكلية السليمة عوض الأخرى المريضة أو بتر السّاق السليمة عوض السّاق الحاملة لورم، ومثل هذه الأخطاء نادرة وتعدّ على أصابع اليد الواحدة، لذلك يجب اجتناب التّضخيم والتّهويل”.

Previous Post

” كوناكت ” تؤكد حرصها على تحقيق التنمية الجهوية والدفاع على المصالح المادية والمعنوية للفاعلين الاقتصاديين في كل الجهات التونسية

Next Post

حزب القطب يعلّق على اجتماع الشاهد مع هيئة الانتخابات : ” تمخّض الجبل فولّد فأرا “

Next Post

حزب القطب يعلّق على اجتماع الشاهد مع هيئة الانتخابات : " تمخّض الجبل فولّد فأرا "

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR