يتواصل الجدل والتاويلات والتحاليل المختلفة حول قضية اغتيال المناضل السياسي شكري بلعيد . ورغم أن تفاصيل عملية الاغتيال مازالت غامضة إلا ان بعض المحللين قدموا قراءات مختلفة حول الجهات التي تقف وراء العملية والمستفيدة من تصفية بلعيد . وفي هذا السياق قال الباحث والمحلل السياسي عبد الحق الزموري لشبكة تونس الاخبارية ان اغتيال بلعيد يهدف من وراءه الى قيادة البلاد الى الهاوية في ظل ما تشهده الحكومة الحالية من فشل . وقد تزامنت جريمة الاغتيال مع بلوغ المشاورات حول التحوير الوزاري الى اللحظات الاخيرة إضافة الى قرار المجلس التاسيسي دراسة قانون تحصين الثورة . واعتبر الزموري ان اغتيال المرحوم بلعيد كان كالقرار الصاعق الذي قضى على كل تلك التطورات السياسية في تونس ليحل مكانه ما يمكن تسميته بالانقلاب الابيض حول السلطة السياسية .
وكشف الزموري انه وقع تشكيل خلية ازمة في وزارة الدفاع الفرنسية يوم 2 فيفري 2013 ، كما أرسلت السلطات الفرنسية فرق اعلامية الى تونس يوم 4 فيفري لتغطية الاحداث ليقع فجأة اغتيال بلعيد .
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي ان من قتل شكري بلعيد اراد استثمار موته سياسيا لصالحه خصوصا بعد أطلاق حملة اعلامية عنيفة تجاه احد الخصوم السياسية بلغت الى حد الدعوة الى استعمال العنف السياسي في أكثر من منبر .
يسرى