تكبد النجم الرياضي الساحلي هزيمته الثالثة أمام مستقبل المرسى و الثانية على التوالي وكانت بمثابة القطرة التي أفاضت كاس صبر أحباء الفريق الذين أصبحوا يطالبون بالتغيير لتفادي الانزلاق لوضع كارثي يمكن ان تؤول له الجمعية خاصة بعد أن أصبح النجم الآن في قلب العاصفة خصوصا مع الفراغ القانوني الذي يعيشه اثر استقالة أعضائه المنتخبين وبقاء رئيس الجمعية حافظ حميد وحيدا و بالتالي أصبحت الهيئة منحلة قانونيا رغم تأكيد الرئيس استمراريته في مهامه وربما قد تغرق السفينة بربان واحد دون مساعدين .
الأمور تردت بشكل مفزع داخل أسوار الجمعية الآن و لا بد لرجالات النجم التحرك لإنقاذ الموقف من خلال الإسراع بعقد جلسة عامة انتخابية تأتي بهيئة جديدة تضم أعضاء قادرين على تسيير الجمعية عن معرفة و دراية بعد أن أوصل رئيس الجمعية حافظ حميد الفريق إلى حافة الهاوية نتيجة قلة خبرته بميدان التسيير و هذا ما أكدته نتائج النجم خاصة و انه ساهم في توتير الأجواء من خلال تصريحاته النارية اللامسؤولة التي أضرت بالفريق كثيرا و ساهمت في زرع الفرقة داخل رجالات النادي عبر اتهامات سخيفة.
لكن لا يمكن أن نلقي بأسباب الإخفاق و الوضعية الحالية للفريق على رئيس الجمعية فقط ذلك ان اللاعبون ابدؤوا استخفافا واضحا بمصير الفريق فغابت عنهم الروح الانتصارية و خاصة في اللقاءات الأخيرة رغم ما يتميزون به من إمكانيات فردية عالية و لا احد يمكنه التشكيك في ذلك زد على ذلك مدرب يجهل إمكانيات لاعبيه ففي كل مرة نرى تشكيلة مختلفة .
مشاكل عديدة يعاني منها فريق جوهرة الساحل ماديا و إداريا لكن لا بد الآن من الهدوء لمعالجة الوضعية الحالية التي أل إليها الفريق و توحيد الصفوف من اجل إنقاذ ما يجب إنقاذه مراعاة لمصلحة الجمعية التي تبقى فوق كل اعتبار و اكبر من الأسماء و المصالح الشخصية و نبذ الخلافات الضيقة خاصة و أن الفريق مقبل على مقابلات محلية و افريقية هامة بدءا بمقابلة النادي الإفريقي الأحد المقبل وصولا الى لقاء الذهاب في إطار التصفيات التمهيدية لرابطة الأبطال الإفريقية ضد الجيش الرواندي.
النجم في حاجة اليوم إلى كل أبنائه و على الجميع الالتفاف حوله من اجل تحقيق مصلحة الجمعية بعيدا عن كل الحسابات الشخصية الضيقة لإعادة الفريق على السكة الصحيحة.
منى السعودي
