الحصري – سياسة
وفق اخر التسريبات فإن رئيس الحكومة الجديد مهدي جمعة قرر الابقاء على لطفي بن جدو على راس وزارة الداخلية وذلك بعد التشاور مع عديد القيادات ونقابات الامن بمختلف اشكالها .
لكن وفق مصادر خاصة فإن القرار يحضى بمعارضة شرسة من الجبهة الشعبية واتحاد الاعراف الى جانب بعض القيادات في الاتحاد العام التونسي للشغل الذين رأوا ان بقاء بن جدو في الداخلية هي محاولة لتكوين ” ترويكا ثالثة ” وخطوة الى الوراء .
ويبدو ان تمسك كل طرف بموقفه سويعات قليلة قبل الاعلان الرسمي عن الحكومة الجديدة قد يعطٌل العملية السياسية وانتقال السلطة الى الحكومة الجديدة الى حين حسم هذا الملف ..
محمد ياسين