في زمن كثرت فيه الأخبار السيئة تصلنا أحيانا بعض الأخبار التي لا تخلو من طرافة وهذا واحد منها.
يقول بعضهم : إذا كان حظّك ّ تعيسا ” أو نائما في حفرة ما فلا تحاول أن توقظه أو أن تقترب منه لأنه قد يصبح أتعس فأتعس … ويبدو أن حظّ هذا الرجل من هذا القبيل. فقد ظل ما لا يقلّ عن 5 سنوات وهو يحفر خندقا يستطيع الهروب بواسطته من سجنه ( في البرازيل ) مستعينا ببعض النزلاء الذين شجّعوه وساعدوه على الحفر بأدوات قليلة وبدائية . لكن عندما يشاء الحظ التعيس فلا مرادّ لما شاء. فبعد عناء السنوات وتعب الأيام والليالي الطوال نجح هذا السجين في ” المهمّة المستحيلة ” لكن عوض أن يجد نفسه حرّا طليقا خارج أسوار السجن فقد وجد نفسه في مكتب مدير السجن.