في تصريح غريب ، قالت الاستاذة الجامعية امال القرامي انه لا يوجد احكام لتجريم المثلية الجنسية في القرآن ، مشيرة الى ان كل الاحكام المتداولة من رمي من الجبال و حرق هي فقط اجتهادات فقط.
و اضافت القرامي خلال حضورها في برنامج “قهوة عربي ” على القناة الوطنية الاولى ان اجدادنا و اسلافنا كانوا اكثر تسامحا مع هذه الحالات ، بدليل ان بيت الرسول كان فيه مخنث و لك يسيء اليه و لم يقطع رأسه.
و تابعت ان بيوت الخلفاء كان يوجد بها غلمان و خنثين و ان العديد من القضاة و كانوا يتحدثون صراحة بعشقهم للغلمان و لهم غلام يختلون به و رجال الفقه كانت لهم علاقات من هذا النوع.
و اوضحت ان رحابة صدر المجتمع لاحتواء المختلفين جنسيا و دينيا و عرقيا كانت اكثر وعيا بالاختلاف و التنوع داخل المجتمع من الصرامة التي نتخذها اليوم قائلة “كأننا لا نرى وجها لقبول الاخر”
وردا على تلك التصريحات كتب الاستاذ الجامعي محمد الفهري شلبي مايلي عبر صفحتخه الرسمية :
“هل السيدة القرامي جادة عندما تقول إن القرآن لم يحرّم المثلية؟ إلا إذا كانت تقصد بالمثلية الحالة و ليس الممارسة، و هو أمر منطقي فالقرآن لم يحرم وجودها و هي قائمة و ذلك مفروغ منه. الموضوع في حد ذاته من آخر اهتماماتي. لا يعنيني المثلي و لا غيره و لست وصيا لا على دُبُر زيد و لا قُبُل عمرو.
ما يعنيني هو المعرفة و التصرف فيها. هل أصبحت موضة أن نكذّب ما يروق لنا أن نكذّبة و أن نثبت ما يروق لنا أن نثبتّه؟
كفى خلطا بين المسلمات و بين الاستنتاجات و بينهما و بين الأراء. خلْق آدم من تراب مسلّمة في القرآن. فلا يمكن أن نقول إن القرآن لم يقل ذلك. أما نظرتك أنت للقول إن آدم ليس من تراب فتلك مسألة أخرى. و حتى لو أصبحنا نملك بينة أن آدم من القرد فلا يمكن القول إن القرآن لم يقل إن آدم من تراب. أسبق الانتقادات للقول مرة أخرى إن مشكلتي ليست أن تكون القرامي مع المثلية أو أن ترفضها، فذلك شأنها. “