صرّح رجل الأعمال المثير للجدل البحري الجلاصي بأن الخلاف الذي كان قائما بينه وبين شفيق الجراية قد زال وانتهى وأن ” وسيط خير ” ( نحتفظ بذكر اسمه ) سعى إلى عقد لقاء صلح بينهما وهذا ما حدث بالضبط خلال أحد أيام الأسبوع الماضي .
وقال البحري الجلاصي إنه ليس من عادته الاحتفاظ بأي نوع من الحقد ضدّ أي شخص مهما كان و أن الخلافات في عالم السياسة عادية جدا وتحصل باستمرار.
ومن ناحية أخرى أوضح الجلاصي أنه سيعود قريبا إلى الساحة السياسية لكن ليس من باب حزبه القديم ” حزب الانفتاح والوفاء ” الذي قام بتعليق نشاطه ولم يقم بحلّه قانونيا بل ربما سيحافظ على حزبه مع تغيير اسمه من حزب الانفتاح والوفاء إلى حزب ” من أجل تونس ” وهذا الاسم اختاره بصفة مبدئية ووقتية في انتظار أن يؤكّده أو أن يستقّر الرأي على اسم آخر.
وفي هذا السياق أكّد البحري الجلاصي أن العديد من السياسيين داخل تونس وخارجها استحسنوا فكرة عودته إلى الساحة السياسية التي ما زالت رغم كثرة الأحزاب تتّسع للجميع وقد شجّعوه على العودة لأنهم يعتقدون أنه أصدق من الكثير من السياسيين ويستطيع إنجاز ما يقول . وذكر أن الحزب الجديد سيفاجئ الجميع لأنه سيضمّ قيادات من اليمين إلى اليسار إلى الوسط وأنه سيفتح الأبواب على مصراعيها لقبول انخراط كافة الكفاءات من كافة الاتجاهات لأن الحزب حسب رأيه سيكون ديمقراطيّا ومنفتحا على جميع من يؤمنون بشعاره قولا وفعلا أي كل من يريد أن يخدم مصلحة تونس قبل مصلحته الخاصة .
ج-م