انتظم مساء أمس الخميس 8 أكتوبر الجاري بمكتبة الكتاب بتونس العاصمة حفل توقيع الكتاب الأول للمغنية التونسية والباحثة الموسيقية (Musicologist) عبير النصراوي.
عنوان هذا المولود الجديد هو “بنات راسي قالولي” وهو كتاب متوسط الحجم صدر عن دار نهاد للنشر والتوزيع ويحتوي على 147 صفحة.
للوهلة الأولى تشدك صورة الغلاف فهي جد معبرة وقابلة لعديد القراءات غلاف باللون الأسود تتوسطه مرآة تعكس صورة ضبابية لملامح أنثى لا يمكن تمييزها.
أما عنوان الكتاب فقد تم تغيير العنوان الأول بالتشاور مع لجنة القراءة لدار النشر المذكورة والتي تضم نخبة فريدة من المستشارين ليكون معبرا عما يخالج صدر صاحبة هذا المؤلف و لشد القارئ طبعا .
اهداء الكتاب جاء استثنائيا حيث اختارت عبير النصراوي أن تفتتح كتابها الأول بطريقة معبرة منذ البداية حيث أهدته للحياة للألم للقارئ ولأسماء محببين من عائلتها وفي ذلك رمزية متصلة بمشاعر صاحبة هذا المؤلف والتي اختارت أخيرا أن تخرج للعموم بعضا مما كتبته على دفاترها وحبرته خلال فترات مختلفة من حياتها.
وعن محتوى كتاب “بنات راسي قالولي ” يمكن أن نقول أنه حكاية تأملات ارتأت النصراوي أن تقسمها لجزئين: تأملات في زمن الكورونا و تأملات في الحياة ليختتم الكتاب بلفتة إنسانية تتمثل في تسليط الضو على معاناة أهالي غزة .
وعن مولودها الأدبي الأول تقول عبير النصراوي: “أكتب لسنوات عديدة دون أن أفكر في النشر وبعد فترة معينة عشتها وبعد التشاور مع عدد من المقربين الذين استحسنوا ما كتبت أقدمت على هذه الخطوة . في العموم هي سطور متواضعة ليست كلمات منمقة بل مسار علاجي وقطعة من نور جادت بها نفسي بعد تعب .فمنذ الصغر كنت أريد أن أكون مغنية و كاتبة وقد حققت الحلم الأول منذ مدة و الحمد لله أخيرا أكملت حلمي الثاني .”
“بنات راسي قالولي “مؤلف يتحدث عن تجربة انسانية عن مشاعر ذاتية عن تزاحم المواقف و التوجهات و الأفكار و عن الألم و الفرح و وعن الحياة عموما .”بنات راسي قالولي “يمكن أن يتحدث عني و عنك و عنكم و لذلك فهو من بين العناوين الجديدة الجديرة بالقراءة .
وتجدر الإشارة أن أجواء حفل التوقيع كانت جد حميمية و مميزة بحضور ثلة من الصحفيين و عدد من أصدقاء و عائلة عبير النصراوي المقربين .
ايناس



