الخميس,15 أكتوبر , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بعد ظهور أول حالة في نابل : ماهي السلالة النيجيرية وما درجة خطورتها على التونسيين؟

28 جوان، 2021
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

سجّلت تونس أوّل حالة إصابة بالسلالة النيجيرية بولاية نابل، وفقا لما أكّده وزير الصحة فوزي مهدي اليوم الاثنين 28 جوان 2021.

ماهي السلالة النيجيرية؟

أعلنت هيئة “المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، أن سلالة جديدة متحورة من فيروس “كورونا” ظهرت في نيجيريا يوم 24 ديسمبر 2020.

ووفقا للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم اكتشاف السلالة الجديدة عند دراسة عينات من مريضين في ولاية أوسون النيجيرية.

في هذا الإطار، قال رئيس المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جون نكينغاسونغ: “إنها سلالة منفصلة عن تلك التي في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا”.

وأضاف نكينغاسونغ: “نتحدث عن فيروس متحور خاص، لا يشبه المتغير الذي تم اكتشافه مؤخراً في المملكة المتحدة، ومع ذلك، قد يكون للسلالة المكتشفة في نيجيريا بعض التشابه مع متغير فيروس كورونا 501 V2 الذي تم تحديده في 18 ديسمبر بجنوب إفريقيا”.

كما أظهرت البيانات الأولية أن المتحور الجديد ليس أشد عدوانية، تماما كالذي اكتشف في جنوب إفريقيا، إلا أنه سريع العدوى.

ماهي أعراضه؟

تتمثّل الأعراض المتعلّقة بالسّلالة النيجيرية والتي تتشابه إلى حدّ ما مع أعراض السّلالات الأخرى في: حمى أو قشعريرة – سعال – ضيق التنفس أو صعوبة التنفس – الإجهاد  – آلام في العضلات أو الجسم – صداع الرأس – فقدان حاسة التذوق أو الشم – التهاب الحلق – احتقان أو سيلان الأنف – الغثيان أو القيء – إسهال.

وأكّد جون نكينجاسونغ، مدير “المراكز الأفريقية”، في مؤتمر صحافي من أديس أبابا إن “سلالة نيجيريا تتطلّب المزيد من البحوث والدّراسات نظرا لاختلافها عن بقية السلالات المتحورة.

وفي نفس السّياق، قال أوميلامبو، مدير مركز علم الفيروسات البشرية والحيوانية في كلية الطب والمستشفى التعليمي بجامعة لاغوس: “نحتاج إلى مراقبة الفيروس، نحتاج إلى التسلسل. إذا قمنا بالتسلسل، فسيكون لدينا المزيد من المعلومات حول ما هو متداول، وبعد ذلك، بالطبع، نحتاج إلى مواصلة المراقبة، نحتاج إلى مراقبة مدى نشاط الفيروس في البيئة … ويجب على الحكومة دعم كل هذه الجهود”.

 

Previous Post

نقابات ” الفسفاط ” تعود إلى ” البلطجة ” !

Next Post

تونس : مرضى بكورونا تحصلوا على 300 وحدة تنفس كمساعدة… ولما تماثلوا للشفاء وضعوها للكراء!

Next Post

تونس : مرضى بكورونا تحصلوا على 300 وحدة تنفس كمساعدة... ولما تماثلوا للشفاء وضعوها للكراء!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR