تنظم الجامعة التونسية للتايكواندو فعاليات دورة قرطاج الدولية التي ستدور فعالياتها يومي السبت والاحد 11 و12 ماي بقاعة رجاء حيدر بالمرسى .
وقد أرسلت الجامعة دعوات للاعلاميين لتغطية الدورة ، وما لفت الانتباه ان الفاكس الذي ارسلته ادارة الجامعة – التي سبق ان واجهت اسرائيل خلال احدى الدورات الدولية في انتهاك واضح لتجريم التطبيع – تضمن ان الدورة سيتم افتتاحها بتلاوة مباركة من القرآن الكريم .. وان كانت البادرة عادية وحسنة لما للقرآن من رمزية وقدسية في نفوس التونسيين ، الا انه يبدو ان المسؤولين على الجامعة حاولوا من خلال افتتاح الدورة بالقرآن الكريم بدل النشيد الوطني التكفير عن ” مهزلة ” التباري ضد فريق من الكيان الصهيوني علها تضفي التقوى على المسيرن الذين شاركوا في تلك الفضيحة التي ستبقى وصمة عار ضد كل من تسبب فيها خصوصا وانها سابقة اولى للرياضة التونسية التي طالما امتنع ابطالها عن التطبيع وعن مواجهة من يمثلون الكيان الغاصب للاراضي الفلسطينية والسورية .
وللتذكير فان وزارة الشباب والرياضة التونسية فتحت تحقيقا في حادثة تباري منتخب تونس للتايكواندو مع منتخب اسرائيل حيث اعربت عن استغرابها مشاركة المنتخب التونسي للتايكواندو في دورة دولية إلى جانب إسرائيل، ووصفتها بـ”المهزلة”.
وقالت الوزارة التونسية في بيان ب سابق إنها فتحت تحقيقا فوريا على خلفية “مشاركة عناصر من المنتخب الوطني للتايكواندو، في دورة دولية بالخارج (بلجيكا)، والتباري ضد منتخب إسرائيل، من دون التشاور مسبقا مع سلطة الإشراف”.
وأوضحت في بيانها أن هذا التحقيق “يستهدف معرفة دواعي هذه المشاركة التي وصفتها بـ”المهزلة”، وتحديد أسبابها.
ودعت الإتحاد التونسي للتايكواندو إلى “التجميد الفوري لنشاط المتسببين في هذه المهزلة، من الإطار الفني أو الإداري المرافق للوفد التونسي، وذلك إلى حين استكمال إجراءات التحقيق وتحديد المسؤوليات”.
يسرى الميلي
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”2327″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”272″,”width”:”480″}}]]