الحصري – رياضة
مرة أخرى يعود اللاعب الدولي السابق حاتم الطرابلسي للتطاول على ” صاحبة الجلالة ” بعد تكرر تصريحاته المسيئة للاعلاميين الرياضيين خلال حلقة برنامج بالمكشوف ليوم أمس الثلاثاء .
اللاعب الاسمراني أخرج من جعبته مرة اخرى كلاما يهين أهل القطاع حيث صرح ان شرفاء المهنة أقلية وان الاغلبية مرتشين وسط صمت غريب من لبيب الصغير وسامي العكريمي تجاه هذيان الطرابلسي .
الاساءة للاعلاميين الرياضيين لم تقف عند هذا الحد ، حيث تم منع أحد أعضاء جمعية الصحفيين الرياضيين من حق الرد و التدخل على المباشر في البرنامج ليضع حدا لحاتم الطرابلسي ، في المقابل تم فسح المجال لسامي العكريمي للتحدث باسم الصحفيين الرياضيين وهو الذي يترأس الجمعية بطريقة صورية ولم يعرف عنه مواقف تذكر مدافعة عن الاعلام الرياضي سوى غياباته المتكررة عن الاجتماعات التي تعقدها جمعية الصحفيين الرياضيين .
ولئن يقرٌ كل الاعلاميين الرياضيين بتواجد بعض السلبيات في القطاع وارتكاب فئة قليلة من الصحفيين لتجاوزات ” يتبرٌأ ” منها الجميع ، الا ان الطرابلسي وكل ” جوقة ” بالمكشوف تناسوا ان الاعلام الرياضي في تونس يضم خيرة الكفاءات الاعلامية التي صارت تتخاطفها الفضائيات العالمية ، وتناسوا كيف كان الاعلام الرياضي كالشوكة خلال العهد البائد حين كان يتم التطرق الى الفساد في الرياضة والرشوة والبيع والشراء و” التسمسير ” و “التمعش ” و تدخل سلطة الاشراف في الرياضة وتعيين رؤساء الجمعيات بقرار ” من الفوق ” وفق الولاءات الحزبية ، حينها جفٌت أقلام ومواقف الكثيرين .
صحيح ان الطرابلسي لاعب كبير وصحيح ان من حقه التعبير لكن ليس بتزييف الحقائق وتحويل الاغلبية الى أقلية والأقلية الى أغلبية ، ومن الاجدر ان يكون مقدم برنامج بالمكشوف ” لبيبا ” وينتبه الى الحقد الذي يحمله الطرابلسي تجاه الاعلاميين الرياضيين خصوصا بعد تكرر اساءاته وشطحاته خلال الفترة الاخيرة .
بقي ان نشير في الختام الى ان جمعية الصحفيين الرياضيين قررت رفع قضية عدلية ضد حاتم الطرابلسي بتهمة الثلب .
محمد ياسين