أعلن سيف الله بن حسين المعروف باسم أبو عياض التونسي زعيم السلفية الجهادية بتونس في بيان له صدر بتاريخ أمس الثلاثاء،09 جويلية نشر على موقع الصفحة الخاصة بتنظيم أنصار الشريعة بتونس أن كل من يحاول في هذه المرحلة محاربة الإسلام يوقع على وثيقة انتحاره السياسي والوجودي.
ووجّه أبو عياض من خلال ذات البيان تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان أنصاره والشباب التونسي و العلمانيين وكذلك السياسيين الذين وصفهم ب”المعاديين” للإسلام بجملة من الرسائل،حيث دعا أنصاره إلى استغلال شهر رمضان للتزود بالطاعة و التحلي بالأخلاق الحميدة و الشباب التونسي إلى الرجوع إلى الله والتوبة من المعاصي،في حين نصح علمانيي تونس وسياسييها “المعادين” للإسلام وأهله بالعودة إلى رشدهم وإلى معدنهم وأصلهم،وفق تعبيره.
ويقول أبو عياض في نص البيان: ” نصيحتي لحكام تونس أن يصرفوا همهم إلى المعارك الحقيقة التي تمر بها بلادنا وأن يرفعوا أيديهم عن دعوتنا وشبابنا وأن يطلقوا سراح أسرانا .. ونؤكد لهم أن دعوتنا لا يمكن لقوى الأرض مجتمعة أن توقفها أو تجتثها .. لا نقول هذا غرورا و استعلاء ولكن نقوله إيمانا واعتقادا لأنها دعوة الله ، ودعوة الله باقية بقاء الحياة الدنيا.. ونؤكد لكم أن معركتكم معنا خاسرة لقوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ).”
م.ف