نحن النواب المنسحبين المعتصمين بساحة باردو المجتمعين اليوم الاربعاء 14 أوت 2013 :
أولا، نعبر عن اعتزازنا واكبارنا للنجاح الجماهيري الكبير لاحتفالات نساء تونس بذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية ولمسيرتهن الضخمة التي التحمت باعتصام الرحيل في يومه السابع عشر.
ثانيا، نجدد التزامنا وتمسكنا بأهداف الاعتصام في ضرورة التعجيل بحل المجلس الوطني التأسيسي واستقالة حكومة الفشل وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة للإنقاذ الوطني، كخطوة حاسمة للتسريع في تصحيح ما تبقى من مسار الانتقال. كما ندين لا مسؤولية الثلاثي المتشبث بكراسي الحكم وبتعنته في تقديم مصالحه الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية العليا، وعلى ما تقتضيه الأزمة الحادة والشاملة من حلول عاجلة أجمع عليها النواب المنسحبون وسائر قوى المعارضة الوطنية والديمقراطية والمنظمات الراعية للحوار الوطني وجددت التعبير عنها جماهير شعبنا بالصوت العالي يومي 6 و 13 أوت 2013.
ثالثا، مع اعتزازنا بالنجاحات التي حققها اعتصام الرحيل بباردو وبباقي جهات البلاد، ومع تثميننا للجهود الجبارة التي يقدمها بسخاء بنات وأبناء شعبنا إلى جانب كل الفعاليات السياسية والمدنية والشبابية، فإن النواب المعتصمين يدعون الجميع إلى المحافظة على وحدتنا ومواصلة الحرص على عدم تحزيب الاعتصام بأي شكل من الأشكال والذود على طابعه التعددي الجامع في جوانبه السياسية والثقافية والتنظيمية.
رابعا، يعلن النواب المعتصمون انخراطهم النضالي الكامل في ما أعلنته جبهة الانقاذ الوطني من قرارات سياسية وخطوات نضالية وتعبويه قادمة. أما في ما يخص اطلاق حملة “ارحل” فإن نجاحها يقتضي عدم الحياد بها عن أهدافها السياسية النبيلة وأشكالها السلمية والمدنية، لتستهدف فقط، التسميات والتعيينات القائمة على أساس الولاء الحزبي، وتضمن عدم تعطيل المنشآت العامة والسير العادي لدواليب الإدارة حرصا على استمرارية المرفق العام في خدمة مصالح المواطنين.
خامسا، في هذا الإطار أكدت المشاركة الشعبية الواسعة، الارباك الذي تعرفه الأطراف الحاكمة وهو ما زاد من أملنا في قرب ساعة بلوغ أهدافنا المشروعة.
كما ندعو مواطنينا ومواطناتنا لمواصلة مساندتنا ومشاركتنا في اعتصام الرحيل وانجاح حملة “ارحل” لنتوجها موحدين بأسبوع الرحيل بداية من 24 أوت 2013.
فخرنا كبير بوحدة شعبنا
المجد للشهداء
العزة لنساء تونس
عاشت تونس حرة ديمقراطية مستقلة