الجمعة,5 جوان , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

بين أزمة القطيع و المضاربة : لهذا تلتهب أسعار الأضاحي ؟

20 ماي، 2026
in مقالات رأي
A A
un mouton de l'Aïd

un mouton de l'Aïd

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
 مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تواصل الزيادة الحادة في أسعار الأضاحي إثارة استياء التونسيين. في ظل تدهور القدرة الشرائية وتفاقم وضع يزداد صعوبة من سنة إلى أخرى..
ورغم أن هذه الوضعية كانت متوقعة نتيجة تداخل عوامل اقتصادية وهيكلية ظرفية، فإن الإجراءات المتخذة لم تكن كافية لاحتوائها.
عوامل تراجع القطيع :
بل إن الوضع يتجه نحو مزيد من التدهور في السنوات القادمة خاصة مع الانخفاض الكبير في قطيع الأغنام والأبقار في تونس، وهو ما تفاقم بسبب تهريب المواشي نحو الدول المجاورة.
وتفسر عدة عوامل هيكلية هذا التراجع المستمر، من بينها سنوات الجفاف التي مرت بها البلاد وندرة الموارد المائية التي أثرت بشكل كبير على المراعي.
كما تشمل الأسباب ضعف إنتاجية القطاع، وقلة الدعم الموجه لصغار المربين، وضعف تحديث تقنيات التربية. إضافة إلى شيخوخة العاملين في المجال وتراجع جاذبية مهنة “السارح”.. وتضاف إلى هذه العوامل البنيوية عوامل ظرفية تزيد من حدة الضغط على الأسعار.
إذ يؤدي ارتفاع الطلب الموسمي مع اقتراب العيد إلى زيادة تلقائية في الأسعار في ظل محدودية العرض. كما تتفاقم الأزمة بسبب المضاربة ودور الوسطاء (القشارة) الذين يستغلون الضغط الاجتماعي والديني لدفع المستهلكين إلى الشراء رغم ارتفاع الأسعار.
الإجراءات الاستباقية الممكنة :

وفي ظل غياب إجراءات استباقية كافية لضبط أسعار السوق، مثل  توريد المواشي أو تنظيم نقاط بيع تحت إشراف الدولة، تبقى الأولوية في المدى القريب . مع تعزيز الرقابة على الأسواق للحد من المضاربة. و الشروع بعد ذلك في إصلاح شامل للقطاع.

>وعلى المدى القصير، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات خلال الأيام القليلة التي تسبق العيد، من بينها تعزيز آليات المراقبة للحد من هوامش أرباح الوسطاء. كما يمكن أيضا  إحداث نقاط بيع خاضعة لإشراف الدولة لضمان مزيد من الشفافية وتنظيم الأسعار.
>أما على المدى البعيد، فإن إعادة هيكلة قطاع تربية الماشية تبقى ضرورية، من خلال تحديث أساليب الإنتاج لرفع الإنتاجية، ودعم صغار المربين عبر الإعانات والأعلاف المدعمة. وتنظيم قنوات التوزيع للحد من دور الوسطاء.
إضافة إلى مكافحة تهريب القطيع، واللجوء إلى التوريد عند الحاجة لتحقيق توازن السوق خلال فترات الذروة.
نور بن مراد
Tags: أزمة القطيعأسعار الأضاحيتونسمضاربة
Previous Post

قنصلية تونس بدبي تعلن تعليق إصدار جوازات السفر مؤقتا

Next Post

تراجع نسبة تأييد دونالد ترامب إلى 35%

Next Post
Donald Trump

تراجع نسبة تأييد دونالد ترامب إلى 35%

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR