أصبحت الطفلة لينلي بومر معروفة عالميًا باسم “الطفلة التي وُلدت مرتين”، بسبب عملية طبية نادرة أُجريت لها قبل ولادتها.
ففي الأسبوع السابع عشر من الحمل، اكتشف الأطباء وجود ورم خطير داخل جسدها كان يسحب الدم من قلبها ويهدد حياتها بشكل مباشر وهي لا تزال جنينًا داخل الرحم.
ومع تزايد الخطر، اضطر الأطباء إلى تنفيذ عملية معقدة للغاية
حيث أخرجوا الجنين جزئيًا من رحم والدتها لإزالة معظم الورم، قبل إعادتها مرة أخرى ليستمر الحمل بصورة طبيعية.
واستغرقت العملية نحو 20 دقيقة فقط، لكنها احتاجت إلى دقة هائلة للحفاظ على استمرار عمل المشيمة والرحم بعد الجراحة.
وبعد شهور من المراقبة الطبية الدقيقة، وُلدت لينلي بعملية قيصرية في الأسبوع السادس والثلاثين، وهي بصحة جيدة، لتتحول قصتها إلى مثال مذهل على التقدم الطبي الحديث.
وكالات

