جاء على موقع ” حقائق أونلاين ” منذ حين أن وحدات الحرس الديواني بالعاصمة قامت بحجز شاحنة من النوع الكبيرو تبيّن بعد القيام بالتحريات اللازمة أن سائقها يخفي تحت كرسي القيادة أرقاما منجمية مختلفة . وبعد التثبت من هذه الأرقام تأكد أنها مزورة وتستعمل في العديد من عمليات التهريب الكبرى . وحسب نفس المصدر فإن هذه العملية كشف عن وجود عصابة مختصة في سرقة الشاحنات وتهريبها بين حلق الوادي والعاصمة.
وذكرالمصدرأنه بعد فتح التحريات ثبت أن هذه الشاحنة سبق أن تم حجزها في ميناء حلق الوادي لكن عملية الحجز تم إلغاؤها من قبل موقع “سند” التابع لإدارة الديوانة الذي يهتم بتدوين كل العمليات التي يقوم بها أعوان الحرس الديواني . وقد فتحت إدارة الديوانة تحقيقا شمل عددا من أعوانها من بينهم أحد المشرفين على تلك العملية.
وقد كشفت عملية التدقيق في سجلات وسائل النقل المحجوزة على ما يبدو عن وجود أكبر عملية تهريب للشاحنات بين العاصمة وحلق الوادي حيث تم تهريب 70 شاحنة من الحجم الكبير باستعمال أرقام منجمية وبطاقات رمادية مزيفة إضافة إلى تورط هذه العصابة في تسفير الكثير من الشباب التونسي إلى ليبيا مقابل أموال طائلة.
و حسب نفس المصدرفإن هذه العصابة تنشط بين حلق الوادي والعاصمة لتصل إلى الحدود الجزائرية وهي تضمّ أطرافا ديوانية وأمنية تورطت في هذه الجرائم مقابل أموال ضخمة. كما أشارالمصدر إلى أن هناك من يحاول إغلاق الملف الذي قد يطيح بـالبعض من “الرؤوس الكبيرة” التي تورّطت بصفة أو بأخرى في هذه العمليات