أثارت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، قيل إنها “مسربة” من داخل البيت الأبيض، موجة واسعة من الجدل والتكهنات، بعدما أظهرت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء مع شخصيات غامضة ذات وجوه شاحبة وشعر أبيض طويل، ترتدي ملابس حمراء لافتة.
وسرعان ما انتشرت الصور على نطاق واسع، ما دفع بعض رواد مواقع التواصل إلى الترويج لنظريات مؤامرة تزعم أنها توثق اجتماعاً سرياً بين ترامب وما وصفوه بـ”الكائنات الفضائية” أو “رجال السحالي”.
غير أن حقيقة الصور لم تتأخر في الظهور، إذ تبين أنها صور مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تعود لأي لقاء حقيقي داخل البيت الأبيض.
وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت القصة عندما نشر الصحفي جون ستيوارت الصورة على سبيل المزاح، مرفقة بإيحاء ساخر يفيد بأن ترامب كان قد نشرها ثم حذفها، قبل أن تتلقفها صفحات وحسابات عديدة وتتعامل معها على أنها صور حقيقية.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على التحديات التي يفرضها التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانية إنتاج صور ومقاطع تبدو واقعية إلى حد كبير، الأمر الذي يزيد من مخاطر التضليل وانتشار الأخبار الزائفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

