الإثنين,24 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

توازيا مع تحرّكات المنخرطين : عدنان الجويني يكشف الآليات القانونية للإطاحة بهيئة اليونسي

22 جانفي، 2020
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

تواصل جماهير الإفريقي مساعيها وتحركاتها للإطاحة بهيئة عبد السلام اليونسي واجبارها على تقديم تقرير مالي وعقد جلسة انتخابية .

وبالتوازي مع الجماهير ، تحركت  مجموعة من المحامين ” الكلوبستية ” منذ أسابيع للحصول على توقيع المنخرطين تمهيدا لسحب الثقة من الهيئة المديرة ، وهي تحركات ظلت معطّلة ومكبّلة لأسباب قيل أنها اجرائية .
وفي سياق متصل كشف عدنان الجويني المسؤول السابق بالنادي الإفريقي عن السبل والآليات القانونية السليمة للإطاحة بالهيئة دون السقوط في الشعبوية او الاستناد الى فصول قانونية غير صحيحة .
الجويني أوضح أن سوء الفهم في الافريقي للقانون وللمفهوم العميق للحوكمة في المجال الرياضي. سبب رئيسي في تردي  الوضع الداخلي للنادي و في بقاء الافريقي خارج إطار القانون الرياضي و الجمعياتي

وفسّر الجويني الوضعية بأن الافريقي له قانون أساسي كتبه سليم الرياحي و البعض من المسؤولين الحاليين للنادي و يحتوي على اخلالات  قانونية و بنود تحول بين ارادة المنخرطين في التغيير و في الإصلاح و بين رغبة الهيئة في التخريب و التلاعب بحسابات  النادي .

وأكد الجويني أنه حاول بمعية البعض من الاحباء إيقاف تمرير هذا القانون و المحافظة على تواصل النادي و على تاريخه و لكن  تم رفع فيتو في وجهه .
وعن الاليات القانونية للاطاحة بهيئة اليونسي بشكل قانوني ، قال الجويني بأن قانون الافريقي لا ينص على امكانية سحب الثقة و لا يمكن لأي شخص ان  يفتح باب بيع الانخراطات  دون الهيئة المديرة و هذا واضح و صريح  في القانون الأساسي و ليس هناك إجبارية في الفصول التي تخص الجلسات العامة و هذا يجعل لكل قضية او دعوة ضد هذه الهيئة نتيجة واحدة وهي سلة المهملات او رفوف المحاكم  الإدارية .
واعتبر الجويني ان الحل يكمن في  تحديد موعد جلسة عامة  من طرف بعض المنخرطين و جمع النصاب القانوني داخل هذه الجلسة و تحضير برنامج عمل حتى لا نسقط في شعارات و فوضى مثل ما وقعنا فيه في جلسة تعيين التسيرية و تكون الفكرة واضحة للجميع قبل الدخول إلى الجلسة .

Previous Post

سالفيني يهين عائلة تونسية في إيطاليا… سفير تونس بإيطاليا يتحرّك

Next Post

الرابطة تستدعي معين الشعباني وإيهاب المباركي

Next Post

الرابطة تستدعي معين الشعباني وإيهاب المباركي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR