الحصري – سياسة
تواصل قيادات أنصار الشريعة الهروب خارج حدود الوطن منذ تصنيف الجماعة كتنظيم ارهابي من قبل وزارة الداخلية عقب اغتيال الشهيد محمد البراهمي وذبح الجنود في الشعانبي .
وبعد هروب أو عياض إلى ليبيا المطلوب رقم واحد من قبل السلطات التونسية ،ثم تحول بلال الشواشي إلى سوريا للقتال هناك ذكرت عديد صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لأنصار الشريعة أن كمال زروق القيادي في التظيم قد فر إلى ليبيا .
ويبدو أن الفرار إلى ليبيا يعتبر محطة عبور قبل التنقل إلى سوريا للقتال هناك ضمن الجماعات الاسلامية والهروب من الملاحقات الامنية لهم من قبل وزارة الداخلية .
لكن يبقى السؤال المطروح : كيف امكن لعديد القيادات من انصار الشريعة مغادرة حدود الوطن بالرغم من المراقبة المفروضة عليها من وزارة الداخلية ، أم أن العملية تفوح منها رائحة ” صفقة ” خفية تسهل عملية خروج القيادات خارج تونس وتجنيب البلاد من المشاكل الأمنية والارهابية التي تظهر بين الفينة والاخرى ؟
محمد ياسين