كشفت مصادر أمنية أن تونس سلمت الناشط سليمان بوحفص إلى بلاده الجزائر، على خلفية ملاحقته بخصوص علاقته بحركة ”الماك“ (حركة استقلال منطقة القبائل) التي تصنفها السلطات الجزائرية في قائمة التنظيمات الإرهابية.
ونقل موقع ‘إرم نيوز’ العربي أن الناشط الجزائري سليمان بوحفص، تم اعتقاله الأربعاء الماضي، وتسليمه إلى الجزائر في الساعات الأولى من فجر يوم السبت، قصد محاكمته.
ووفق ذات المصدر، فإنه بوحفص هرب إلى تونس بعد حصوله على عفو رئاسي بمناسبة عيد الاستقلال الجزائري، حيث اتصل بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم طلب للحصول على وضع اللاجئ السياسي.
وذكرت تقارير جزائرية أن تسليم تونس سليمان بوحفص إلى الجزائر، يأتي في إطار التعاون الثنائي بين البلدين بخصوص ترحيل الشخصيات المطلوبة إلى القضاء في البلدين، والتي تمثل خطرا على أمن البلاد.
في المقابل، رجحت مصادر أمنية أن يكون إقدام تونس على تسليم بوحفص إلى بلاده سيكون مقابل تسليم الجزائر كل من رئيس حزب ‘قلب تونس’ نبيل القروي وشقيقه النائب المجمدة عضويته غازي القروي الذي تم إيقافهما من قبل قوات الامن الجزائرية يوم أمس الاحد.