الحصري – رياضة
يضرب المنتخب الوطني التونسي موعدا حاسما الليلة السبت, حين يواجه منتخب غينيا الاستوائية بملعب باطا بداية من الساعة الثامنة و النصف ليلا في اطار الدور ربع النهائي لكاس أمم افريقيا .
ويأمل ” نسور قرطاج ” تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكنس مواصلة المسيرة الناجحة في النسخة الحالية للبطولة القارية، عقب تأهله متصدرا المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط من تعادل مع الرأس الأخضر بهدف لكل منهما، ثم فوز على زامبيا بهدفين لهدف، وأخيرا تعادل مع الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما.
وتبدو الفرصة متاحة أمام المنتخب التونسي لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2004 التي أقيمت بتونس في ظل افتقاد منتخب غينيا الاستوائية لعنصر الخبرة اللازمة في مثل هذه المواجهات الحاسمة.
ويراهن ليكنس على تألق ياسين الشيخاوي في البطولة، بالإضافة إلى أحمد العكايشي هداف الفريق في المسابقة برصيد هدفين، كما سيعتمد على خبرة حارس المرمى المخضرم أيمن المثلوثي الذي لعب دورا كبيرا في تأهل “نسور قرطاج” إلى الدور ربع النهائي الى جانب عناصر الخبرة في وسط الميدان مثل حسين الراقد وجمال السايحي وستيفان الناطر وغيرهم من كتيبة وسط الميدان التي اظهرت استيسالا كبيرا في اللقاءات الثلاث الاولى .
وللاشارة فإن منتخبنا يخوض الدور ربع النهائي للمرة الثامنة بعد اعوام 1996 بجنوب افريقيا و1998 ببوركينا فاسو الذي انسحب فيه ضد صاحب الارض بركلات الترجيح 7-8 (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي) و2000 عندما انهى نسور قرطاج في المرتبة الرابعة و2004 عندما توج بالقلب الوحيد في البطولة و2006 حين غادر المنتخب على يد نيجيريا بركلات الترجيح (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي) و2008 عندما انهزم امام الكاميرون 2-3 و 2012 امام غانا 1-2 بعد التمديد.