أصدرت جبهة “الثورة أوّلاً” بيانا صحفيا شديد اللهجة نددت فيه بتنصت عون بوليس سياسي على ندوتها الصحفية التي عقدت أمس الثلاثاء . وطالبت الجبهة وزير الداخلية بتقديم توضيح رسمي بخصوص الحادثة . وقد جاء في البيان ما يلي :
فوجئنا أثناء عقدنا للندوة الصحفية أمس الثلاثاء 3 سبتمبر الجاري بنزل أريحا بالعاصمة للإعلان عن إطلاقنا لمبادرة تشكيل جبهة “الثورة أوّلًا” ببعض السادة الصحافيين يستربون في أمر أحد الغرباء حضر الندوة الصحفية واتّخذ مجلسا في صفوف الصحافيين ، وحين توجّهنا لسؤاله عن صفته ادّعى في البداية وعلامات الاضطراب جليّة عليه أنه صحفي من جريدة “الحرية” !
ثمّ أبلغنا بكل صراحة أنه في الواقع عون من أجهزة الاستعلامات مبعوث في مهمة لتغطية الندوة ، وحين حاول السادة الصحافيين تصويره لاذ بالفرار مُهرولا إلى إتجاه مجهول .
وقد وثّقت كاميرا القناة الوطنية صورته .
إنّ التنسيقيّة المؤقّتة لجبهة “الثورة أوّلاً” إذْ تعتبر أن سابقة حضور عون بوليس سياسي لندوة صحفية بغرض التنصّت، بعد ثورة طالبت بالقطع مع ممارسات العهد القديم إنّما هو تعدٍّ خطير على الحياة السياسية وحرمتها وقدسية حق التعبير وإشارة خطيرة على نيّة استهداف جبهتنا ، فإنّها :
– تُطالب وزير الداخلية بتقديم توضيح رسمي لحصول هذه السابقة .
– تحمّل وزارة الداخلية مسؤولية أي تعدٍّ محتمل على سلامة وأمن المبادرين بتشكيل جبهة “الثورة أوّلًا” التي عبّرت في ورقاتها التأسيسيّة على المطالبة بمحاسبة المتورّطين من أجهزة البوليس زمن الدكتاتورية في ممارسات التعذيب والقمع .
عن التنسيقيّة المؤقّتة لجبهة “الثورة أوّلاً”
سليم بوخذير