استغرب المتابعون للملف الذي عرض ليلة أمس حول الحجيج من تباين تصريحات حجيجنا الميامين . فقد انقسمت الآراء بين مستنكر و راض بالتنظيم الذي أشرفت عليه وزارة الشؤون الدينية . لكن بقطع النظر عن تباين آراءهم فان المؤسف هو تعمد الحجيج على القسم بالله وادعاء كل طرف انه على حق وان من يخالفه الرأي كاذب . هذه التجاوزات الاخلاقية لبعض حجيجنا حدثنا عنها بعض المتابعين لكواليس الحج ، حيث اشار الى عدم انظباط عدد هام منهم ورفض التقيد بتعليمات رؤساء الوفود . كما دارت مناوشات بين الحجيج خلال آداءهم المناسك رغم انهم يعلمون ان الجدال والخصومات في الحج قد تبطل هذا الركن العظيم .
في سياق آخر بقي أن نشير الى أن التقرير الذي بثته التلفزة الوطنية لم يرقى الى تطلعات المشاهدين الذين رغبوا في إيلاء الملف حجمه المستحق وليس الاقتصار على تمرير تقرير لا يتعدى العشرون دقيقة .
ودائما مع التلفزة الوطنية فقد وصلنا البيان التالي يتضمن مت يلي : تمّ تحوير مواعيد بثّ النشرات الإخبارية على القناة الوطنية الأولى، وتعلم مؤسسة التلفزة التونسية مشاهديها الأوفياء أنّه بإمكانهم متابعة مواعيدها الإخبارية في الأوقات التالية:
* موعد إخباري جديد: الساعة الواحدة بعد الزوال (13:00) وقد تم إلغاء موجز منتصف النهار ونشرة الساعة الثانية ظهرا (14:00)
* النشرة الإخبارية المسائية: الساعة السادسة (18:00) عوضا عن الساعة السادسة والنصف (18:30)
*النشرة الرئيسية للأنباء: الساعة 20:00
*نشرة منتصف الليل
*نشرة الساعة الثانية صباحا وهي إعادة للنشرة الرئيسية للأنباء
كما تقرّر أن تتولّى كلّ من عارم الرجايبي تقديم النشرة الرئيسية للأنباء من الأثنين إلى الخميس و دلال القاسمي من الجمعة إلى الأحد بالتداول، وذلك إثر نجاحهما في عملية كاستينغ داخلية شملت جميع صحفيي قسم الأخبار الذين عبروا عن رغبتهم في المشاركة ، تحت إشراف الخبيرة الفرنسية “إدلر أوبري” التّي شغلت سابقا خطّة رئيس تحرير الأخبار بقناة فرنسا 2.
كما تمّ إنطلاقا من النشرة الرئيسية ليوم أمس الأثنين 29 أكتوبر الجاري اعتماد شارة بداية جديدة مع في انتظار إنهاء اللمسات الأخيرة على الديكور الجديد الذي يعكف فريق كامل من مهندسي الديكور والإضاءة على تنفيذه.
و تتواصل الدورة التدريبية لفائدة فريق قسم الأخبار بالوطنية الأولى حتّى منتصف السنة القادمة و ستهتم خلالها الخبيرة الفرنسية بتأطير فريق قسم الأخبار بالقناة الوطنية الثانية.
علما وأنّ مؤسسة التلفزة التونسية وضعت خطّة لتطوير كافّة انتاجاتها البرامجية والإخبارية، تعمل على تنفيذها بالشراكة والتعاون مع خبراء ومختصّين وهيئات دولية على غرار هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية وقناة فرنسا الدولية.
