يبدو أنّ جولة الاحد القادم الختاميّة والتي سيكون فيها الصّراع على أشدّه بين كبار المجموعة الترجي والبنزرتي والافريقي من أجل إقتلاع ورقة الترشّح الى البلاي أوف ، ستؤشّر لمنعرج خطير في دفاتر الجامغة التونسيّة لكرة القدم ، خصوصا بعد فوز القرش الاصفر على نضيره الكافي برباعيّة الاستحقاق والامتاع بالرغم من تغيّب العناصر الاساسيّة الخمسة على التشكيلة ، في إنتظار إستكمال بقيّة المشهد بإنتزاع النقاط الثلاث من عاصمة الاغالبة وهو السيناريو الذي سيحرج مكتب الجريء بعد أنّ هدّدت الجماهير البنزرتيّة هذه المرّة بإعلانها ثورة ثانية عنوانها الابرز الوقوف دون تواصل الفساد الرياضي وتمرير الفصل 22 منه .
أنصار الاصفر والاسود بدؤوا تحرّكاتهم مبكرّا على صفحات التواصل الاجتماعي عبر حشد أكثر عدد ممكن من الاتباع بنيّة التحوّل مباشرة الى العاصمة والمرابطة بدار الكرة دفاعا عن حقّهم الذي يرونه مشروعا في المرور الى دوري البلاي أوف إذا ما إكتمل المشهد بإنتصار فريقهم على الشبيبة بعد غد.
الجريء يبدو في وضع لا يحسد عليه بعد أن تراكمت المشاكل في مدّته النيابيّة وبان ضعفه وصغر حجمه من أن يتولّى مسؤوليّة إدارة الشأن الكروي بالبلاد ، فهل تنصفه الاغالبة وتخرجه من ورطة الثورة البنزرتيّة المعلنة ، أم ستجبره أقدام الشّمال على حزم حقائبه هذه المرّة ؟ الاحد القادم وحده من يملك الاجابة عن السّؤال.
ياسين لكود