الأحد,23 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

حتى لا يتحوّل ” اللصّ” سيشورن إلى شمّاعة : لهؤلاء أيضا نصيب الفشل

2 فيفري، 2015
in رياضة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
الحصري – رياضة
 
الآن وقد أصبح خروجنا من الدور ربع النهائي لبطولة إفريقيا جزء من التاريخ هل يجب علينا أن نمرّ على الحدث مرور الكرام أم ننخرط في موجة البكاء والعويل ونلقي فشلنا على  ” الشمّاعة ” المألوفة وهو الحكم الموريسي راجيندرابارساد سيشورن ؟ لقد خرجنا وكان ما كان لكن تعالوا نتحاسب بكل هدوء لعلّنا نهتدي إلى مكامن العلل حتى نصلح ما يمكن إصلاحه .
لماذا خرجنا ؟
لو بحثنا عن أسباب خروجنا المبكّر من هذا ‘ الكان ” لوجدنا ألف سبب وسببا زائدا . وطبعا لن نأتي عليها كلها في هاته المساحة لكن على أهمها على الأقل وهي :
أوّلا :  صحيح أن مدرب المنتخب شخص ” مزهار ” وحقق خلال التصفيات وفي الدور الأول من النهائيات ما يجب تحقيقه أي الترشح لكن كيف وبأي ثمن ؟. لقد تعب منتخبنا وعانى الويلات من أجل تحقيق الترشح ولم ننتصر على بوتسوانا  إلا بشقّ الأنفس ثم لعبنا مع منتخب مصر الذي كان دون مستواه بكثير شوطا  على أقصى تقدير وانتصرنا بفضل هفوة دفاعية لمصر ومجهود كبير من اللاعب بن يوسف … وضد السينغال في تونس انتظرنا ضربة حظ جاءت من الفرجاني ساسي في الوقت القاتل وكان منتخب السينغال في ذلك اللقاء قادرا على هزمنا برباعية على الأقل . أما في التصفيات فقد تعادلنا ” بالسيف ” مع منتخب كان عندما يسمع اسم منتخبنا يرمي بنفسه في المحيط  خوفا وهو منتخب الرأس الأخضر. وضد زمبيا كان شعار اللقاء يتلخّص في عبارة شهيرة لأحد المحبين وقد شاهدت اللقاء معه في مقهى ” عماهم ربّي ”  وقد ظل يردد هذه العبارة حتى نهاية اللقاء ومعناها بكل اختصار أننا لم نصنع الإنتصار على زمبيا بل إن ” غشاوة ” كانت على أعين لاعبي هذا المنتخب فأعمت بصائرهم فضلّوا طريق مرمى البلبولي الذي كان له الفضل الأكبر في ذلك الإنتصار … ثم جاءنا المنتخب الكونغولي  فتعادلنا معه وكان قادرا على هزمنا بكل سهولة لولا أن شعار ” عماهم ربّي ” تكرّر في ذلك اللقاء … وعندما نرى ذلك الوجه الشاحب لمنتخبنا يحقّ لنا طبعا أن نتساءل : هل أن منتخبنا ضعيف إلى هده الدرجة حتى أننا لا نحقق النتائج الإيجابية إلا ” بالزّهر ” ؟.
ثانيا :  إن الإجابة عن هذا السؤال هي طبعا لا . فمنتخبنا الوطني في هذه الدورة من أفضل المنتخبات المشاركة إن لم نقل أفضلها على الإطلاق . والمجموعة التي وضعت على ذمة المدرب في هذه الدورة من أفضل المجموعات منذ العديد من السنوات . أين المشكل إذن ؟. إن المشكل يكمن  في سوء التصرّف في الرصيد البشري الموضوع على ذمة المدرب  إضافة إلى الطريقة التي ظل متشبثا بها منذ انطلاق التصفيات وحتى خروجنا من الباب الخلفي الصغير . فمهما كان اسم المنافس بما في ذلك المنتخبات التي ترتعد فرائص لاعبيها بمجرّد ذكر اسم المنتخب التونسي كان المدرب يختار طريقة الدفاع المكثف . وقد اتضح بالكاشف أن شعاره هو الدفاع المطلق ثم انتظار فرصة أو نصف فرصة والإنقضاض عليها لتسجيل هدف أو ربما هدفين . وتبعا لذلك رأينا أكثر من مرّة أنه اعتمد على 3 لاعبين في محور الدفاع  وعلى لاعبي وسط يتميّزون بنزعة ” تهديم ” ما يبنيه المنافس أكثر من نزوعهم نحو البناء الهجومي . وقد رأينا ألف مرّة أن ياسين الشيخاوي مثلا يعود إلى منطقة 18 مترا  لمؤازرة الدفاع والحال أن عليه أن يكون أكثر قربا من دفاع المنافس لمؤازرة المهاجم الوحيد الذي رمى به المدرب في المعمعة ثم نسيه بالكامل لولا أن العكايشي كان يعلن عن نفسه من حين إلى آخر. 
ثالثا :  لقد اتضح بما لا يدع مجالا للشك أن السيد ” جورج ليكانس ”  يرفض اللعب مهما كان اللقاء واسم المنافس ومكان اللقاء . وهنا يصح قول بعض الفنيين ومنهم منجي بن إبراهيم وخالد حسني اللذين قالا إن هذا المدرب لا يحبّ لاعبي الوسط الذين يتمّيزون بالفنيات والقدرة على الإحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات المركزة بل يفضّل لاعبين من النوع الذين شعارهم التخلّص من الكرة وإبعادها عن مناطقنا وتسديدها في أي اتجاه كان .
رابعا :  يبدو أن مدرب المنتخب يحب كثيرا  ” الشكشوكة ” التونسية بدليل أنه لا يكاد يستقرّ على  رأي من لقاء إلى آخر . فمع كل مرّة نجد تشكيلة مختلفة وفي كل مرّة ننتظر منه أن يعوّل على فلان أو فلان يفاجئنا بفلان أو فلتان … نقول هذا ليس لأننا نعرف إمكانات لاعبيه أكثر منه بل لأننا وبعض الفنيين نفهم قليلا في الكرة وندرك أن اختيارات المدرب كانت في مجملها خاطئة منذ بداية التصفيات . وقد كنا نبّهنا إلى ذلك وقلنا إن النتائج الإيجابية لا يجب أن تكون الشجرة التي تحجب الغاب . ولنا في هذا الباب أن نعطي مثالين على الأقل : الأول بلال المحسني الذي يرى كافة العالم أنه أفضل مدافع عندنا لكن ” ليكانس ”  لا يعوّل عليه … وأمين الشرميطي الذي لم يبق له غير الإسم ومع ذلك أقحمه في اللقاء الذي لا يجب أن نخطئ فيه . وتبقى مسألة أخيرة متعلقة باللاعبين وهي أننا لم نر منهم اجتهادات تذكر لأننا نعرف أن اللاعبين الكبار في العالم لا يتقيدون ببعض التوصيات عندما يلاحظون أن المنافس لا حجم له ولا يستطيع تهديدنا  على غرار ما حصل ضد المنتخب الغيني الذي لم يكد يدخل لاعبوه إلى منطقة البلبولي إلا نادرا جدا . 
كارثة الجامعة 
طبعا ومثلما قلنا في البداية ليس الحكم وحده هو الذي أقصانا من النهائيات بل هناك أيضا الجامعة التونسية لكرة القدم التي تتحمّل القسط الأوفر مما يحصل في المنتخب . فهذا المكتب الجامعي  من أضعف ما عرفت الجامعة طوال تاريخها . ورغم أنه لم يعرف سوى الفشل ( ولا تقولوا لنا  فاز بكأس ” الشان ” ولا بكأس ” جاكي شان ” ) فقد تمسّك بالبقاء  والكل يدرك الأسباب ومنها ما يفسّر التناقض الصارخ بين تصريحات البعض ممّن يقول إن عيسى حياتو يكرهنا وبين من يؤكّد أن جامعتنا هي أول من يصوّت لهذا المسيّر الفاسد . وفي الواقع فإن موضوع الجامعة يستحق كتبا ومجلدات وسوف نعود إليه بكل تأكيد . ونكتفي اليوم بالقول والتأكيد على أن جامعتنا الموقرة  لا همّ لأعضائها إلا مصالحهم فلا تكسّروا رؤوسنا بالأغنية المألوفة ” مصلحة تونس فوق كل المصالح ” . وهنا نطرح أيضا السؤال : أي وزن لوديع الجريء وأي حجم وأيّة معرفة وأية خبرة له حتى يكون على رأس الجامعة ؟؟. وهنا نجيب من خلال هذه الواقعة التي تغني عن كل تعليق .: فقد كان ” الوديع ” على أرضية الميدان في الكامرون ( بلد عيسى حياتو الذي ظلّ أعضاء جامعتنا يتقربون منه منذ أكثر من ربع قرن ) في لقاء تونس والكامرون عندما  ” بهذله ” البوليس ودفعوه بالأيدي .. وعندما قال لهم ” راني رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم ” زادت إهانتهم له … 
في الختام ؟
لن يغلق ملفّ المنتخب بالسرعة التي تعوّدنا … يجب أن يبقى مفتوحا وأن يتم التحقيق في جميع الزوايا والخفايا … وليتحمل كل طرف مسؤوليته لأنه من المؤلم حقا أن يتساءل التونسيون اليوم في مرارة : إذا لم نفز بكأس إفريقيا اليوم وبهذه المجموعة وفي ظل أن أغلب المنتخبات المشاركة ضعيفة جدا فمتى سنفوز بها ؟؟؟.
جمال المالكي
 
Previous Post

أورنج تونس تطلق الهاتف الجوّال المخصّص لكبار السنّ Orange Maxi

Next Post

نساء ” الصيّد ” في التشكيلة الوزارية الجديدة

Next Post

نساء " الصيّد " في التشكيلة الوزارية الجديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR