عبر حزب حراك تونس الإرادة عن انشغاله من استفحال ظاهرة الهجرة السرية “بشكل يُذكّر بالموجة الكبرى التي شهدتها البلاد خلال سنة 2011”.
وحمل الحزب منظومة الحكم الحالية مسؤولية تفاقم الظاهرة بسبب ما وصفه بـ”الفشل الذريع في السياسات الاقتصادية والاجتماعية خاصة في مجال التشغيل ورعاية الفئات الهشة”.
وطالب الحزب في بيان له إلى فتح حوار وطني جدّي لطرح مقاربة بديلة عن الحل الأمني الذي تعتمده الحكومة الحالية للتصدي لظاهرة الهجرة السرية، وذلك تعقيبا على حادثة اصطدام خافرة عسكرية تونسية بقارب يحمل مهاجرين غير شرعيين.