الحصري – سياسة
أصدر حزبي حركة الشعب والجمهوري بيانا مشتركا حذرا فيه من خطورة ما بدأ الترويج له من استحالة إجراء الانتخابات في المواعيد التي تمّ التوافق عليها داخل المجلس الوطني التأسيسي لما يمثّله ذلك من خرق لأحكام الدستور .
وشددا الحزبان في ذات البيان على رفضهما تحميل أعباء الخروج من الأزمة الاقتصادية للشغالين والطبقات المتوسّطة والضعيفة مؤكدين تمسكهما بالثوابت الوطنيّة لشعب تونس وعلى رأسها مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني ودعوة نوّاب الشعب لمساءلة الأطراف الحكوميّة المسؤولة على الإخلال بهذه الثوابت في الآونة الأخيرة.